رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

وول جورنال: مرسى يسعى لزيادة عزلة الأسد

صحف أجنبية

الخميس, 06 سبتمبر 2012 09:08
وول جورنال: مرسى يسعى لزيادة عزلة الأسدالرئيس محمد مرسي
كتب-عمرو أبوالخير:

رأت صحفية "وول ستريت جورنال" الأمريكية أن الرئيس المصري "محمد مرسي" ينتقد النظام السوري بكل قوة ويؤيد المعارضة في انتفاضتهم ضد الاستبداد وهو ما جعله يستغل قمة وزراء الخارجية العرب في القاهرة أمس لتوجيه ضربات قاسية ضد الرئيس السوري "بشار الأسد" وزيادة عزلته عن العالم الخارجي حتى يتنحى جانبًا.

وقالت الصحيفة إن النظام السوري تعرض أمس الأربعاء لانتقادات دولية لاذعة، حيث وصفته تركيا بأنه "نظام إرهابي" ودعا الرئيس المصري "مرسي" الرئيس السوري "بشار الأسد" للاستفادة من التاريخ الحالي في المنطقة والتنحي عن قيادة سوريا, قائلًا: "لقد فات الأوان للحديث عن الإصلاح وهذا هو وقت التغيير" في إشارة

واضحة إلى مصير الأنظمة الاستبدادية والديكتاتورية في تونس ومصر وليبيا واليمن الذين تمت الإطاحة بهم في انتفاضات الربيع العربي.
وأوضحت الصحيفة أن تصريحات "مرسي" القوية في اجتماع وزراء الخارجية العرب في القاهرة أمس أتت بعد خطابه المدوي الذي ألقاه الشهر الماضي في قمة حركة "عدم الانحياز" في العاصمة الإيرانية "طهران" حيث وجه دعوة عالمية وإقليمية إلى دعم ومساندة الثوار والانتفاضة السورية بالرغم من كون إيران الراعي الأجنبي الرئيسي للرئيس السوري "الأسد".
وأضافت الصحيفة أن الاجتماع الذي فجره "مرسي" بانتقاد النظام السوري للمرة الثانية
في غضون أسبوع واحد قد شهد انتقادًا حادًا وجهه رئيس الوزراء التركي "رجب طيب أردوغان"، الذي استضافت بلاده مجموعة من اللاجئين السوريين بلغ عددهم 80 ألف لاجئ، لحكومة الأسد قائلًا: "إن الحكومة السورية أصبحت حكومة إرهابية وسوريا تمر بملحمة إنسانية ضخمة وللأسف فإن المجتمع الدولي كالعادة يراقب عن كثب عمليات الذبح والقضاء على المسلمين."
واختتمت الصحيفة أن المجتمع الدولي يلاقي عنادًا ضاريًا من مجموعة قليلة متبقية من الحلفاء لسوريا وهى إيران وروسيا والصين الذين يحولون دون اتخاذ قرارات حاسمة في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ويرفضون التدخل في الشأن السوري في حين تستمر عمليات القمع والعنف ضد المتمردين والمدنيين في البلاد وهو ما أسفر حتى الآن بعد أكثر من 18 شهرًا منذ اندلاع الانتفاضة عن مقتل ما لا يقل عن 23 ألف قتيل سوري.