رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

ك.مونيتور: أخلاقيات مرسى لن تكفى لتحرير سوريا

صحف أجنبية

الثلاثاء, 04 سبتمبر 2012 09:39
ك.مونيتور: أخلاقيات مرسى لن تكفى لتحرير سوريا
كتب - عمرو أبوالخير:

تساءلت صحيفة "كريستيان ساينس مونيتور" الأمريكية اليوم الثلاثاء في مقال تحليلي يتعلق بخطاب الرئيس المصري "محمد مرسي" في قمة "عدم الانحياز" بطهران عن الأزمة السورية، قائلة "هل يمكن للقوة الأخلاقية التى تميز بها مرسى فى خطابه أن تغير الأحداث العالمية؟" عندما يتعلق الأمر بإنهاء المجازر في سوريا وتحرير شعبها من القمع والاستبداد والديكتاتورية.

وقالت الصحيفة إن المنطقة العربية أصبحت كوكبًا لامعًا عندما اعتلاه نجم سياسي جديد هو الرئيس المصري "محمد مرسي" الذى بزغ من أكبر دولة عربية في المنطقة ليتحدث في قلب إيران عن حاجة العالم لمساعدة الشعب السوري الحر، متسائلة "هل يمكن لتلك المواقف

الأخلاقية أن تجني نتائج حقيقية ملموسة على أرض الواقع؟"، ومجيبة فى استنكار "نأمل ذلك".
وأكدت الصحيفة أن القوة الأخلاقية لن تبدي نفعًا حين رد النظام السوري بتكثيف عمليات القمع والقصف تجاه المتمردين والمدنين بعد فعاليات القمة الإيرانية، بالرغم من مساندة الرئيس المصري "مرسي" لنضال الشعب السوري ضد النظام القمعي بقيادة الرئيس السوري "بشار الأسد" حين قال "إن الوقوف بجانب الشعب السوري واجب أخلاقي على العالم كله وقلوبنا تنزف من أجل الأزمة المندلعة في سوريا وعلينا أن نكون على علم انه
لن يتم وقف سفك الدماء إلا إذا تدخنا بفاعلية في الأمر."
وأوضحت الصحيفة أن الرئيس "مرسي" لم يكن وحده في تحدٍ لحركة عدم الإنحياز، حيث طالب رئيس الوزراء الهندي "مانموهان سينغ" جمعية القادة باتخاذ موقف حاسم بشأن سوريا على أساس المبادئ المقبولة عالميًا.
ولفتت الصحيفة إلى أن مصر وتركيا تقفان الآن كاثنتان من أهم العوامل المعنوية في المنطقة لإنهاء الحرب الأهلية في سوريا وتشكيل حكومة لفترة انتقالية مقبلة، فالبلدان يضعان كل الخلافات الإستراتيجية السابقة وراء ظهرهما ويعملان على خلق ديمقراطية سورية حقيقية.
واستطردت الصحيفة إلى أن "مرسي" لديه بعض النفوذ لإقناع مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة للعمل سريعًا على إسقاط الأسد، ومن جانبها تسعى تركيا إلى مساعدة الأمم المتحدة من خلال إنشاء منطقة حظر طيران في سوريا لحماية آلاف اللاجئين الفارين من العنف.