"جيش إسرائيل": مرسى شخصية مستقلة وجريئة

صحف أجنبية

الثلاثاء, 04 سبتمبر 2012 09:09
جيش إسرائيل: مرسى شخصية مستقلة وجريئةالرئيس محمد مرسي
كتب- محمود صبري جابر

نشر موقع "إذاعة جيش إسرائيل" مقالا يؤكد أن الرئيس محمد مرسي شخصية مستقلة وجريئة وأن الاحتقان بين مصر وإيران يأبى الهدوء نتيجة قرارات وتصريحات مرسى الشجاعة.

ورأى المحلل الإسرائيلي "جاكي حوجي" في مقاله المنشور اليوم على الموقع أن تلك المؤشرات مطمئنة لإسرائيل التي يمكنها تنفس الصعداء لأن ثمة تقاربا في العلاقات بين القاهرة وطهران لن يحدث رغم زيارة الرئيس مرسي ومشاركته بمؤتمر دول عدم الانحياز بطهران.
وأضاف الموقع أنه بعد خمسة أيام من القمة، مازال الاحتقان بين الدولتين شديداً ويأبى الهدوء بسبب قضية الترجمة المزيفة التي قدمها التليفزيون الإيراني لخطاب الرئيس مرسي.  
وتابع الموقع أنه قبل عقد تلك القمة بأسبوع أثيرت مخاوف جمة في تل أبيب من نية الرئيس مرسي لفتح صفحة جديدة مع إيران، مشيراً إلى أن الرئيس مرسي ذهب بالفعل

إلى طهران بعد قطيعة مصرية- إيرانية دامت 31 سنة، إلا أن الزيارة فشلت على ما يبدو في تحقيق هدفها.  
وأشار "إذاعة جيش إسرائيل" إلى أن الرئيس مرسي ذكر في خطابه الخلفاء الراشدين عمر بن الخطاب وعثمان بن عفان وأبو بكر الصديق، وهي أسماء غير مألوف سماعها لدى الشيعة الذين يبرزون الإمام علي، كما انتقد الحليفة الاستراتيجية لإيران "سوريا" على مرأى ومسمع العالم كله في قلب طهران لكنه لم يعرف أن الإيرانيين نصبوا له فخاً بالبث المباشر.
وأضاف حوجي أن الرئيس مرسي قال إن "الشعبين الفلسطيني والسوري يناضلان ببسالة من أجل نيل حريتهما"، إلا أن الترجمة الفورية بالتليفزيون الإيراني جاءت مختلفة تماماً: "فلسطين والبحرين تريدان
الحرية"، بحذف كلمة سوريا وإضافة البحرين بدلاً منها.
وتابع حوجي بأن الإيرانيين واقعون في ورطة مع جارتهم العربية الصغيرة "البحرين" التي لطالما زاغت أعين الإيرانيين عليها معتبرين إياها جزءاً من المملكة الفارسية، مؤكداً أن البحرين التي تتخوف من الغزو الإيراني تعتمد على جارتها الكبرى السعودية في التصدي للمطامع الإيرانية.
وأشار الموقع الإسرائيلى إلى أن الرئيس مرسي استطرد في الحديث عن الربيع العربي والثورات المصرية والليبية والتونسية واليمنية، وقال إن سوريا تشهد ثورة ضد نظام قمع، إلا أن التليفزيون الإيراني ترجم كلامه بشكل مختلف، حيث استبدل كلمة الربيع العربي بكلمة الصحوة الإسلامية، واستبدل كلمة الثورة في سوريا بالثورة في البحرين. 
ورأى الكاتب أن كل من يبحث عن الصراع بين السنة والشيعة من المؤكد أنه تجسد له الآن في أفضل صوره، مؤكداً أن الصراع في هذا الحادث يبدو أكثر من صراع بين معسكرين أو فئتين، ومشيراً إلى أن رئيس مصر الجديد ظهر كشخصية ذات مواقف مستقلة وجريئة، وبالتالي فإن المصالحة بين القاهرة وطهران يتعين عليها الانتظار قليلاً.