روبرت فيسك: طريق سوريا من الجهاد إلى السجن

صحف أجنبية

الأحد, 02 سبتمبر 2012 08:55
روبرت فيسك: طريق سوريا من الجهاد إلى السجن صورة ارشيفية
لندن - أ ش أ:

قال الكاتب البريطانى الشهير "روبرت فيسك" بعد زيارة أحد السجون العسكرية خلال جولته المحفوفة بالمخاطر بسوريا أن بعض السوريين إلى جانب معظم العناصر الجهادية التى توجهت إلى سوريا لمساندة قوات المعارضة أصبح مصيرهم السجن وقد عانوا أيضا من التعذيب والضرب المبرح .

وأوضح الكاتب فى مقاله بصحيفة "الاندبندنت" البريطانية أن السجناء الذين التقاهم أخبروه بأنهم ساعدوا المعارضين لنظام بشار الأسد، ومنهم فرنسي من أصل جزائري في الأربعينيات من عمره له لحية طويلة

ومواطن تركي تحدث عن تلقيه التدريب في معسكر تابع لحركة طالبان في الحدود الباكستانية
الأفغانية وسجين سوري تحدث عن مساعدته لانتحاريين في تفجير قنبلة مميتة بوسط دمشق ورجل دين ذهبت جهوده سدى لتوحيد فصائل المعارضة السورية المتنافرة ضد حكومة الأسد.
ونقل الكاتب عن أحد المساجين ويدعى محمد أمين على طالب فى كلية الطب قوله "عندما بدأت الانتفاضة فى سوريا فى مارس بالعام
الماضى ، نصحنى شيخ مسجد الى جانب رجلين آخريين للمشاركة فى المظاهرات المناوئة للنظام لتحرير سوريا من النظام الديكتاتورى المستبد الا أن قوات الحكومة القت القبض على ".

وأشار فيسك إلى أنه بعد أن أنهى مقابلاته مع السجناء والتي استمرت لأربع ساعات ونصف الساعة، ناشد مدير السجن أن يخصص مددا أطول لعائلاتهم لكن مدير السجن اكتفى بابتسامة، مضيفا أن هذا الطلب خارج دائرة نفوذه.
وأصبح روبرت فيسك على حد قول الصحيفة أول صحفى غربى يسمح له بزيارة السجناء فى السجون العسكرية واجراء حوارات مع كل من المعارضة والحكومة ومن بينها وزير الخارجية وليد المعلم.