وسط توقعات بأن القمة لن تحل أزمة سوريا..

إيران تستعرض قوتها فى "عدم الانحياز"

صحف أجنبية

الخميس, 30 أغسطس 2012 13:01
إيران تستعرض قوتها فى عدم الانحيازقمة عدم الانحياز
كتبت-أماني زهران:

رأت صحيفة (فايننشيال تايمز) البريطانية أن إيران تستعرض قوتها خلال قمة عدم الانحياز التى تُعد فرصة ذهبية لطهران لإعادة تحسين صورتها الدولية وتأكيد قدرتها على مواجهة العقوبات النفطية والمصرفية الأوروبية وإمكانية توجيه ضربة إسرائيلية بسبب برنامجها النووي.

وتوقعت الصحيفة أن القمة لن تحل الأزمة السورية مستشهدة بما قاله "آية الله خامنئي"، المرشد الأعلى للثورة الإيرانية، بأن الأزمة ستستمر طالما جماعات المعارضة المسلحة "غير مسئولة"، فضلا عن تجاهل الرئيس الإيرانى أحمدى نجاد الإشارة إلى الأزمة السورية فى خطابه الافتتاحى كما وقف دقيقة حدادا على أرواح زعماء القمة الراحلين متجاهلا أرواح شهداء الثورة السورية.
وتأمل إيران من خلال القمة التي تتضمن حضور 120 من الدول الأعضاء، حشد التأييد لطموحاتها النووية وإثبات أهميتها كقوة إقليمية، وأشارت الصحيفة إلى

أن التجمع يوفر منصة لطهران لتصوير نفسها كضحية للعقوبات غير المتناسبة بسبب برنامجها النووي وسط وسلسلة من الأعمال الإرهابية الغربية والإسرائيلية ضد علمائها النوويين.
وقال أحد أستاذ السياسة الإيرانية إن الهدف الرئيسي للقمة هو إظهار أن جهود الغرب لعزل إيران لم يكن لها تأثير كبير.
وأشارت الصحيفة إلى أن طهران تنظر إلى حضور عدد من رؤساء الدول في القمة باعتباره تبريرا لسياساتها وإثبات الثقل الدبلوماسي الإقليمي، وفي مقدمة اهتمام إيران كان حضور الرئيس المصري "محمد مرسي"، هو أول رئيس للدولة المصرية يقوم بزيارة إيران منذ أكثر من ثلاثة عقود، مما يزيد الآمال في استئناف العلاقات الكاملة بين
البلدين.
ورأت الصحيفة أن "بان كي مون" الأمين العام للأمم المتحدة تحدى الضغوط الأمريكية والإسرائيلية لتجنب القمة ووصل إلى طهران يوم الأربعاء، وعقد اجتماعات ثنائية مع حكام إيران، بما في ذلك "آية الله علي خامنئي"، المرشد الأعلى للثورة الإيرانية، والرئيس "محمود أحمدي نجاد"، وقال "بان" إنه يأمل أن تلعب إيران دورا مهما في المساعدة على حل الأزمة السورية".
ومع ذلك، فإن الأمين العام للأمم المتحدة انتقد سجل طهران في مجال حقوق الإنسان، نقلا عن المخاوف بشأن التجاوزات والانتهاكات، وكذلك حث قادة البلاد لمعالجة الشواغل للوكالة الدولية للطاقة الذرية واتخاذ خطوات ملموسة لإثبات الأغراض السلمية من البرنامج النووي الإيراني.
وفي الوقت نفسه، استغل المسئولون الإيرانيون القمة في محاولة لإيجاد طرق جديدة للتحايل على العقوبات، وقال "رستم قاسمي"، وزير النفط الإيراني يوم الاربعاء، إن إيران عقدت مفاوضات بشأن مبيعات النفط مع عدد من أعضاء حركة عدم الانحياز، بما في ذلك الدول الأفريقية، والبلد لا تزال تبحث عن عملاء جدد.