بالرغم من سعيه لتوطيد الروابط مع إيران..

يو إس توداى: مرسى يخشى توتر علاقته بواشنطن

صحف أجنبية

الخميس, 30 أغسطس 2012 10:44
يو إس توداى: مرسى يخشى توتر علاقته بواشنطنالرئيس محمد مرسي
كتب-عمرو أبوالخير:

رأت صحيفة "يو إس إيه توداي" الأمريكية أن مشاركة الرئيس المصري الجديد "محمد مرسي" بقمة عدم الانحياز فى إيران اليوم الخميس محاولة جلية لتوطيد العلاقات الفاترة بين البلدين وتدفئة الروابط المنقطعة منذ عقود طويلة، وإن كان "مرسي" يخشى فى الوقت ذاته أن تتسبب تلك الزيارة في توتر العلاقات مع واشنطن.

وذكرت الصحيفة نقلًا عن محللين سياسيين أن الزيارة المقتضبة للرئيس المدني الجديد "محمد مرسي"، والتي تُعد الأولى منذ عقود طويلة حين قطعت طهران العلاقات الدبلوماسية مع مصر في عام 1979 بسبب اتفاق السلام بين إسرائيل ومصر في نفس التوقيت التي قامت

فيه الثورة الإسلامية في إيران وأصبحت عدوًا لدودًا لإسرائيل، جاءت لتجنب أي تجاهل أو ازدراء لإيران.
وأشارت إلى أن تحسن العلاقات مع طهران من شأنه أن يبعث برسالة خاطئة إلى إسرائيل أو الولايات المتحدة الأمريكية في الوقت الذي أصبحت مصر في أمس الحاجة إلى الدعم المادي الأمريكي والمكون من 1,3 مليار دولار سنويًا يذهب معظمه إلى المؤسسة العسكرية لمصر في صورة أسلحة ومعدات حربية وتدريبات في حين يشهد الاقتصاد المصري ركودًا حادًا.
وأوضحت الصحيفة أن "مرسي" كرئيس لجمهورية
مصر ما بعد الثورة يرفض حتى الآن تناول مسألة... إلى أي مدى سيتم تطور العلاقات المصرية الإيرانية؟ لكنه يشير إلى اتباعه لسياسة خارجية أكثر توازنًا من تلك التي اتبعها سالفه المخلوع "حسني مبارك".
ولفتت الصحيفة إلى أن "مرسي" لديه جدول أعمال محكم وطموح في قمة "عدم الانحياز" بحضور أكثر من 120 دولة، مشيرًا إلى تشكيل فريق يشمل مصر وإيران وتركيا والسعودية لبحث الأزمة السورية ووقف الحرب الأهلية المندلعة في البلاد لكن المعارضة السورية ترفض تدخل إيران التي تدعم النظام السوري وتؤيد بقاء "الأسد".
وانتهت الصحيفة لتشيد بالاستقبال الرسمي الذي تلقاه رئيس أكبر دول عربية في المنطقة "محمد مرسي" وتم عرضه على التليفزيون الرسمي الإيراني في ظل استقبال حار من الرئيس الإيراني "محمود أحمدي نجاد" في قاعة المؤتمرات بطهران.