جارديان: إيران طريق مصر لنجاح مبادرتها بشأن سوريا

صحف أجنبية

الثلاثاء, 28 أغسطس 2012 09:10
جارديان: إيران طريق مصر لنجاح مبادرتها بشأن سورياأحمدى نجاد - الرئيس محمد مرسى
عبدالله محمد

قالت صحيفة "جارديان" البريطانية إن الرئيس المصري محمد مرسي سيستغل زيارته المتوقعة لإيران بعد أيام في محاولة إيجاد حل لوقف العنف سوريا، حيث ستكون الزيارة جزءاً من خطته لتشكيل فريق اتصال إقليمي للتوسط لإحلال السلام، خاصة أن إيران ضمن الفريق الذي يتكون من تركيا والسعودية بجانب مصر وإيران التي رحبت بالمبادرة، مشيرة إلى أنها خطوة هامة نحو التقارب بين البلدين وبدء المبادرة المصرية للتوصل إلى تسوية سلمية للأزمة السورية.

وقالت الصحيفة إن الرئيس محمد مرسي سيزور إيران هذا الأسبوع مما يشكل خطوة هامة نحو التقارب بين البلدين وبدء مبادرة مصرية جديدة للتوصل إلى تسوية سلمية في سوريا، فمرسي سيشارك في قمة لحركة عدم الانحياز من الدول النامية في طهران الخميس، وتعد أول زيارة لرئيس مصري منذ عقود وخروجا كبيرا

على السياسة الخارجية للديكتاتور المخلوع حسني مبارك، مشيرة إلى أن الزيارة لن تستغرق سوى بضع ساعات أي ستكون رحلة رمزية إلى حد كبير، ولكن الغرض منها وضع الأسس لجهد إقليمي جديد لوقف العنف في سوريا.
وأضافت إن طهران في الوقت نفسه تسعى لتقديم القمة كدليل على فشل الجهود الغربية لعزلها، ومرسي قال في وقت سابق إنه يريد تشكيل فريق اتصال يتكون من مصر والمملكة العربية السعودية وتركيا وإيران، والجمع بين أقوى المؤيدين للثوار، وأكبر حليف للرئيس بشار الأسد في المنطقة.
وتابعت إنه قبل رحلته لطهران سيزور مرسي العاصمة الصينية بكين لإجراء محادثات مع الحكومة الصينية التي وقفت إلى جانب روسيا في معارضة
اتخاذ إجراءات عقابية ضد نظام الأسد في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.
ونقلت الصحيفة عن المتحدث باسم مرسي "ياسر علي" قوله:" جزء من المهمة في الصين، وآخر في روسيا وثالث في إيران"، وليس من الواضح ما إذا كان مرسي سيزور روسيا كجزء من المبادرة أم لا، ويقول مسئولون غربيون إن نجاح أي محاولة للتوسط لإحلال السلام في سوريا سوف يتوقف على موقف موسكو الراعي الرئيسي للنظام والمورد للأسلحة، وأنه بدون الضغط الروسي، الأسد من غير المرجح أن يتخلى عن سحقه للثورة.
وقال بيتر هارلينغ، الخبير في الشئون السورية بمجموعة الأزمات الدولية " في ضوء فشل الأمم المتحدة والجامعة العربية لتحقيق تقدم دبلوماسي .. ونظرا لمدى اليأس من الوضع والحاجة إلى بعض الحركة على الجبهة السياسية.. إنها مبادرة طيبة.. في الماضي، الولايات المتحدة لم تكن تقبل أي مشاركة إيرانية في فريق الاتصال، ولكن من المنطقي أن تدرج إيران في فريق تفاوضي.. أنها يمكن أن تسبب الضرر بالمنطقة إذا تم استبعادها... إنها الحس السليم للدبلوماسية".