رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

بإطلاق سراح لبنانى محتجز

يو.إس.توداى: ثوار سوريا يسعون لتهدئة دول الجوار

صحف أجنبية

الأحد, 26 أغسطس 2012 11:49
يو.إس.توداى: ثوار سوريا يسعون لتهدئة دول الجوارأحد اللاجئين السوريين
كتب - عمرو أبوالخير:

رأت صحيفة "يو.إس.إيه.توداي" الأمريكية أن إطلاق سوريين سراح أحد المختطفين اللبنانيين أمس السبت بعد احتجازه في سوريا لأكثر من ثلاثة شهور خطوة إيجابية هدف بها الثوار لتهدئة التوترات الناشبة عبر الحدود بين دول الجوار لاسيما بعد موجة الاختطافات المنتشرة بين المواطنين في سوريا ولبنان.

وقالت الصحيفة إن سوريين أطلقوا سراح "حسين على عمر" ،60 عامًا، والذي بدا بصحة جيدة عندما ظهر في لقاء تليفزيوني على إحدى قنوات الجزيرة الإخبارية القطرية، محثًا الشعب اللبناني والعالم العربي على دعم ومساندة الشعب السوري الذي رأى نفسه منغمسًا وسط الحرب الأهلية المتصاعدة في البلاد.
وأضاف اللبنانى "عمر" أنه تلقى معاملة حسنة وباقي الرهائن اللبنانيين على يد الخاطفين السوريين، مقدما بالغ

الشكر والتقدير على الجهود التركية المبذولة لتحريره."
ونقلت الصحيفة عن وزارة الخارجية التركية بيانها "إن أنقرة ستواصل العمل كوسيط سلمي في محاولة لإطلاق سراح المزيد من الرهائن لأنه من الواضح أن عمليات الخطف في هذا الوقت الحساس للغاية لا يفيد أيا من الجانبين بل يزيد التوترات في وقت يكون الاستقرار فيه مهما بالنسبة للمنطقة قبل أن يتضرر أي من الطرفين."
وأضافت الصحيفة أن إطلاق سراح "عمر" أتى بعد أسبوع من اختطاف مجموعة من رجال القبائل لإثنين من المواطنين الأتراك وأكثر من 20 مواطنا سوريا في محاولة لإجبار المتمردين في
سوريا على تحرير أحد اللبنانيين المحتجزين في سوريا وهو "حسان المقداد" التابع لحزب الله الشيعي في لبنان.
وأوضحت الصحيفة أن تبادل عمليات الاختطاف من جانب الطرفين "حزب الله اللبناني" والسوريين أتت على أثر دعم الأول للنظام السوري وتأييده للرئيس "بشار الأسد" وإمداد قواته بالأسلحة في محاولة منها لإجهاض الثورة السورية التي خرجت لتطالب بالإطاحة بالرئيس الديكتاتوري "بشار" وبسلالته الحاكمة منذ أكثر من 17 شهرًا، حيث اتسمت تلك الفترة بالصراع الدموي واستخدام القوات الحكومية للأسلحة الثقيلة لقهر المعارضة التي وصفها الأسد على أنها مجموعة من الإرهابيين.
ومن جانبه، قال محمد نور، المتحدث باسم المتمردين في شمال سوريا، في بيان قرأه على التليفزيون "إن الإفراج عن رهينة لبنانية جاء استجابة لطلب من الجمعية اللبنانية للعلماء المسلمين ومستشار رئيس الوزراء التركي "رجب طيب أردوغان" والإفراج عن الباقي يتوقف على تحديد حزب الله موقفه من الشعب السوري ومن ثورته."