رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

اندبندنت:

"إختراق الصمت"تكشف جرائم إسرائيل ضد الأطفال

صحف أجنبية

الأحد, 26 أغسطس 2012 07:50
إختراق الصمتتكشف جرائم إسرائيل ضد الأطفال جرائم إسرائيل ضد الأطفال
كتبت - إنجي الخولي

تناولت صحيفة "الاندبندنت" البريطانية في مقال للكاتب دونالد ماكنتاير تقرير اعده محامون بريطانيون يتهم إسرائيل بإنتهاك القانون الدولي في تعامل جنود جيشها مع الاطفال الفلسطينيين المعتقلين وتعذيبهم .

وتحت عنوان "إسرائيل تخرق الصمت عن انتهاكات الجيش" روى ماكنتاير قصة لقائه  بشاب فلسطين يبلغ من العمر 21 عاما يدعى حافظ رجبي تعرض منذ فترة للتعذيب على يد قوات الجيش الاسرائيلي ، وقال ماكنتاير ان رجبي اشار إلى ندبة تمتد فوق عينه اليسرى حيث تعرض للضرب ببندقية جندي اسرائيلي عندما اتت دورية اسرائيلية للقبص عليه من منزل جدته في عام 2007 بعد ضرب اسرته التي حاولت الدفاع عنه ورفضت اعتقاله.
ورفع رجبي سترته ليكشف عن ندبة طويلة في ظهره ناتجة عن دفع

جنود اسرائيليين له. ويقول رجبي إنه تم سحله وسحبه نحو 300 متر على يد قائد وحدة هدد بقتله اذا لم يعترف برمي القوات الاسرائيلية بالحجارة.
ويقول ماكنتاير إن رواية الشاب الفلسطيني تتطابق مع رواية احد الجنود الاسرائيليين الذين جاءوا للبحث عنه ذلك اليوم، موضحا أن واحدة من خمسين شهادة لجنود اسرائيليين نشرت في كتاب نشر بالامس اعدته منظمة "اختراق الصمت" تصف ما حدث لرجبي على يد الجنود الاسرائيليين. ونقل ماكنتاير نص شهادات الجنود الإسرائيليين اللذين يعترفون بتعذيب الاطفال خلال اعتقالهم وقال تشولوف إن جمعية "اختراق الصمت" هي جمعية لقدامى جنود الجيش
الاسرائيلي التي قررت نشر الكتاب الذي يضم شهادات عن انتهاكات قام بها جنود اسرائيليين ضد اطفال فلسطينيين.
ويقول ماكدونالد إنه منذ شهرين اتهم تقرير اعده محامون بريطانيون بتمويل من وزارة الخارجية البريطانية اسرائيل بخرق القانون الدولي في تعامل جنود جيشها مع الاطفال المعتقلين.
ويركز التقرير على استجواب واحتجاز الاطفال الفلسطينيين امام المحاكم العسكرية بتهمة القاء الحجارة على الجنود الاسرائيليين.
ويقول احد الجنود في شهادته في الكتاب إن كل طفل فلسطيني "ارهابي محتمل". ويقول جندي آخر "كنا نتعامل مع الامر بصورة روتينية. اصبح امرا اعتياديا. كان من الكافي ان ينظر الينا طفل فلسطيني نظرة لا تعجبنا ليتم اطلاق النار عليه على الفور".
وتناول التقرير اعترافات رقيب أول، كفير لواء وما قام به من انتهاكات في عام 2009 ، مشيرا الى انهم كانوا يتوجهون الى القرى ويعتقلون من المدارس اي شخص لضربة حتى ان لم يقم باي فعل ولكنهم يعذبونه فقط لانه عربي .