رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

يابان تايمز: حكومة مرسى توليفة بين الماضى والحاضر

صحف أجنبية

الأربعاء, 15 أغسطس 2012 12:18
يابان تايمز: حكومة مرسى توليفة بين الماضى والحاضرالرئيس محمد مرسي وهشام قنديل
كتب - عمرو أبوالخير:

وصفت صحيفة "يابان تايمز" الناطقة باللغة الانجليزية الحكومة الجديدة التي كلف الرئيس المصري "محمد مرسي" رئيس الوزراء الجديد "هشام قنديل" بتشكيلها بأنها "توليفة" لابد منها جمعت بين الماضي الذي يعرف جيدًا إلى أين تنتهي الدولة العميقة وبين الحاضر الثوري الذي يطمح في التجديد والتغيير.

وقالت الصحيفة إن حكومة الرئيس "مرسي" التي جمعت 35 وزيرًا ليديروا مؤسسات الدولة في الفترة المقبلة حوت في طياتها سبعة وزراء ومن بينهم رئيس الوزراء الجديد "هشام قنديل" شغلوا نفس المناصب الوزارية تحت راية الحكومة المنتهية ولايتها والتي أتت معينة من قبل المجلس العسكري لكي يجمع بين خبرة الماضي وروح الحاضر.
وأضافت الصحيفة أن "مرسي" ترك وزارتي الدفاع والداخلية للمجلس

العسكري في محاولة من الرئيس لكسب ثقة الجيش آنذاك ويعطي لنفسه فترة أطول ليفكر كيف يمكنه التخلص من بقايا النظام السابق بما فيهم قادة الجيش ويتحاشى حدوث أي انقلاب عسكري ضده.
وأوضحت الصحيفة أن الحكومة الجديدة تعكس بوضوح ميزان القوى بين الرئيس الجديد "محمد مرسي" وبين المجلس الأعلى للقوات المسلحة ولكنه في الوقت ذاته عكس بعد أيام قليلة كيف استطاعت استراتيجيات جماعة الإخوان المسلمين تحويل ذلك التوازن إلى صالح الرئيس "مرسي" حيث تدريجيًا وبانسياب ناعم سحب البساط من تحت كبار مسئولين الجيش الذين من بينهم "المشير حسين طنطاوي"
وزير الدفاع و "سامي عنان" رئيس هيئة الأركان ويأتي بشخصيات مستقلة تعمل لصالح النظام الديمقراطي المدني الجديد.
وذكرت الصحيفة أن الرئيس "مرسي" بدى رئيسًا لكل المصريين ولم ينحز كثيرًا إلى جماعته أو حزبه حيث لم يمثل حزب الحرية والعدالة في الحكومة الجديدة سوى خمس وزارات "وزارة الإعلام والتعليم العالي والشباب والعمال والإسكان"، مؤكدة أن الشخصيات الثورية لقت حظًا وافرًا في الحكومة الجديدة حيث شغلت شخصيات مستقلة ثورية كلاً من وزارة التعليم والشئون القانونية والبرلمانية والصناعة والتجارة وعلى رأسهم وزارة العدل.
وتابعت الصحيفة لتقول إن النضال في مصر مازال مستمرًا وأن الجمهورية المصرية الثانية لم تولد بعد حتى يتم التخلص من كافة بقايا النظام السابق المعلنين انتماؤهم الواضح لسياسات الاستبداد والديكتاتورية، موضحة أنها العملية التي تتم حاليًا في مصر على يد الرئيس المدني الجديد "محمد مرسي" لتصبح مصر في نهاية المطاف "دولة مدنية خالصة".