رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

صحيفة بريطانية: سقوط الأسد يضع تركيا فى ورطة

صحف أجنبية

الاثنين, 13 أغسطس 2012 10:25
صحيفة بريطانية: سقوط الأسد يضع تركيا فى ورطةمظاهرات ضد بشار الأسد
لندن - أ ش أ:

ذكرت صحيفة (فايننشيال تايمز) البريطانية اليوم الاثنين أن تركيا - التي أصبحت نقطة الانطلاق التنظيمية للثورة في سوريا – وضعت نفسها في ورطة آخرى وقد تكون اتخذت موقفا لم تقدر عواقبه.

وأوضحت الصحيفة - في تقرير بثته على موقعها الالكترونى - طلاسم هذه الورطة، فأشارت إلى أن عالم ما بعد الرئيس السوري بشار الأسد يمكن أن يكون مزعجا بشكل واضح لتركيا حيث هناك احتمال أن يقوم كيان كردي آخر على الحدود الجنوبية في وقت لا تبدو في الأفق فيه بوادر لحل مشكلة الاضطرابات الكردية في داخل تركيا.
وقالت إنه بسبب تكثيف هجمات المعارضة السورية المسلحة

في دمشق وحلب خلال الشهر الماضي ، اضطر الرئيس السوري إلى سحب معظم قواته من مناطق الحدود الشمالية الشرقية مع تركيا.
ونوهت الصحيفة بأن قرار الأسد بسحب القوات دفع الأكراد السوريين إلى تكثيف وجودهم في هذه المناطق لملء الفراغ ورفرفت الأعلام الكردية فوق كل المدن شمال شرق سوريا ماعدا بلدة كبيرة واحدة هى القامشلي.
وأضافت أن القوات التي تتولى السيطرة بدلا من القوات السورية وتعلن حكومتها الذاتية، تتبع حزب الوحدة الديمقراطي والمجلس الوطني الكردي والأخير عبارة عن ائتلاف منفصل مكون من
ما يزيد على عشرات المنظمات.
وتابعت "إن ما تراه تركيا الآن هو حرب بالوكالة نيابة عن حزب العمال الكردستاني (الذي تقاتله أنقرة في الداخل وتلاحق قواته في الأراضي العراقية) بهدف إنشاء معقل قوي في شمال سوريا".
وأشارت إلى قول رئيس الوزراء التركى رجب طيب أردوغان في وقت سابق من الشهر الماضي حيث قال إن بلاده لن تسمح لأية جماعة إرهابية أن تقيم مخيمات في منطقة شمال سوريا وتهدد تركيا.
ولفتت الصحيفة إلى اجتماع وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو ونظيرته الأمريكية هيلاري كلينتون وناقشا من خلاله سبل تنسيق العمليات العسكرية والاستخبارية بشأن الأحداث السورية.
وأوضحت أن تعزيز التعاون الأمريكي - التركي بشأن سوريا، يأتي في الوقت الذي تتنامى فيه المخاوف لدى أنقرة من أن يتولى أكراد سوريا زمام الأمور ويستغلون ما وصفته "بفراغ السلطة".