رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

محلل إسرائيلى: جيش مصر بسيناء هو الحل

صحف أجنبية

السبت, 11 أغسطس 2012 10:44
محلل إسرائيلى: جيش مصر بسيناء هو الحلللمدرعة المصرية في أحداث رفح
كتب- محمود صبري جابر:

أكد المحلل الإسرائيلي "عوفير زلتسبيرج" في مقال نشره موقع "واللا" الإخباري الإسرائيلي أن المخاوف الإسرائيلية من وجود الجيش المصري في شبه جزيرة سيناء لا لزوم لها، مشيراً إلى أن هذا ربما يكون الحل المناسب للوضع الأمني المتردي في سيناء الذي يعد مصدراً لقلق إسرائيل ومصر على حد سواء.

وأضاف "زلتسبيرج" أن التبعات الرهيبة للفراغ الأمني بسيناء يجب بحثها في ضوء الملحق العسكري لاتفاقية السلام بين إسرائيل ومصر، مشيراً إلى أن دعوة الرئيس المصري المنتخب الدكتور محمد مرسي لمراجعة وتعديل اتفاقية السلام، والتي أثارت قلقا شديدا ومخاوف في إسرائيل، تستحق تناولا خاصا في هذا السياق.
وتابع المحلل الإسرائيلي قائلاً: صحيح أن مرسي وزعماء آخرين من حركة الإخوان المسلمين أكدوا مراراً وتكرراً على احترامهم للاتفاقات التي وقعت مصر عليها وأن الحديث يتعلق فقط

بالملحق العسكري لاتفاقية السلام، وصحيح أيضاً أن هذا الموقف يحظى بشعبية كبيرة في مصر، لكن المخاوف الطويلة في إسرائيل من الإخوان المسلمين وعلاقاتهم مع حماس جعلت إسرائيل تتشكك في نوايا الرئيس مرسي بوجه عام وتعديل الملحق على وجه الخصوص.
وأضاف زلتسبيرج" أنه إذا لم يتم تعديل الملحق لعسكري، ستبذل مصر مجهوداً شاقاً للتعامل مع الفوضى، ليس فقط لأن خطوة كهذه تستلزم بذل ثمن باهظ في الداخل المصري وتحويل الطاقات من القضايا العاجلة إلى الأمن، وهو السيناريو الذي شهدته إسرائيل في الأسبوع الماضي على حدودها الجنوبية في وضع تسيطر فيه الفوضى وتنتعش فيه تجارة السلاح والمليشيات المسلحة في سيناء، مؤكداً أنه إذا
استمر العدوان والهجمات على الحدود ستستمر إسرائيل في الزعم بأن مصر تتلعثم وقد تجد نفسها في وحل دبلوماسي وعسكري خطير قد يتطور في أسوأ الأحوال لعملية عسكرية إسرائيلية في سيناء رغم التداعيات الخطيرة على العلاقات الثنائية بين مصر وإسرائيل.
ورأى الكاتب أن النتيجة البديلة لهذا هو إجراء مفاوضات ثنائية بين مصر وإسرائيل تنتهي بتعديل الملحق العسكري، مشيراً إلى أن إسرائيل ستعارض التواجد العسكري المصري غير المحدود في شبه جزيرة سيناء، لكنها يمكن أن توافق على تغييرات محدودة مثل انتشار دائم لحاملات الجنود المدرعة وتعزيز التعاون المخابراتي.
وأشار الكاتب إلى أن إسرائيل تخشى من فشل المفاوضات التي قد تعرض اتفاقية السلام كلها للخطر وليس الملحق العسكري فحسب، متوقعاً أن تتوخى إسرائيل الحذر الشديد وتحاول الامتناع عن مفاوضات لأن النجاح لن يكون مضموناً مسبقاً، مؤكداً أن صعود نجم الإسلاميين في العالم العربي دفع إسرائيل لانتهاج سياسة "ننتظر ونرى" إلا أن قوة الإخوان المسلمين في مصر يمثل الآن فرصة لمعالجة التحديات الأمنية التي يجب على إسرائيل مواجهتها.