رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

فايننشيال تايمز: سقوط الأسد يخيف دول المنطقة

صحف أجنبية

الاثنين, 23 يوليو 2012 14:36
فايننشيال تايمز: سقوط الأسد يخيف دول المنطقةالرئيس السورى بشار الاسد
كتبت-أماني زهران

قالت صحيفة (فايننشيال تايمز) البريطانية إن احتمال سقوط نظام الرئيس السوري "بشار الأسد" يبث مزيدا من القلق للدول المجاورة لسوريا سواء التي كانت تلك التى  تؤيد بقاء "الأسد" أو تلك التي كانت تسعى من أجل إسقاطه.

ورأت الصحيفة أنه بالنسبة لمعظم دول المنطقة فربما أسوأ نتيجة يمكن أن تخرج بها الثورة السورية هي تفكك سوريا خلال حرب طائفية تهدد سلامة أراضي البلاد وتتسرب خارج حدودها.
وأكدت الصحيفة أن المصدر الأكبر للقلق في حال سقوط "الأسد" هو طوفان من اللاجئين يتوجهون إلى الأردن ولبنان وتركيا.
وأكدت الصحيفة أن المخاوف المستقبلية لما سيحدث بعد سقوط "الأسد" تتصاعد، فعلى سبيل المثال، الأردن تخشي من زيادة نفوذ الإسلاميين واستيلائهم على السلطة في دمشق مما

سيشجع المعارضة الأردنية على الضغط على حكوماتها.
وأضافت الصحيفة أن نجاح الثورة السورية، السنية في معظمها، ضد أقلية النظام العلوي للرئيس  الأسد، يمكن أن يشجع الأقلية السنية العراقية ويتزايد التوتر الطائفي ضد الأغلبية الشيعية في العراق.
أما فيما يخص إسرائيل، فإنها الدولة الأكثر في المنطقة التي تشعر بالقلق إزاء السيطرة على ترسانة سوريا للأسلحة الكيماوية، وفقا للصحيفة.
وقالت الصحيفة إن إيران ستكون الخاسر الأكبر في حال سقوط "الأسد"، حيث أن سقوطه سيحدث مزيدا من الاضطرابات التي ستغير ميزان القوى في المنطقة لصالح خصوم إيران من الدول السنية في الخليج، المؤيدين الرئيسيين للمعارضة السورية،
وستؤدي إلى إضعاف حزب الله اللبناني حليف طهران، وأقوى قوة عسكرية وسياسية في لبنان الآن.
وفي أعقاب اغتيال اربعة مسئولين أمنيين كبار في انفجار قنبلة بدمشق الأسبوع الماضي، والتي شجعت المتمردين السوريين، وأعطتهم زخما غير مسبوق، عبر "حسن نصر الله"، زعيم حزب الله اللبنانى ، عن أسفه لفقدان "الشهداء"، وذكر اتباعه بما قامت به وقدمته سوريا للتنظيم في نضاله ضد إسرائيل.
وتابعت الصحيفة قائلة: "إن البلد الأكثر عرضة للعدوى من الأزمة السورية هي لبنان، الدولة الهشة التي طالما كانت تحت تأثير دمشق، وتنقسم الطبقة السياسية في لبنان بين مؤيد ومناهض  لسوريا ، كما أنها قد تتعرض  لمشاكل عديدة .
ولفتت الصحيفة إلى توتر الوضع على حدود لبنان مع سوريا، حيث تسلل المتمردون السوريون إلى لبنان للجوء بالقرى المجاورة للحدود، مدللة على ذلك من خلال ما شهدته مدينة طرابلس شمال لبنان، من تزايد القتال بين السنة والعلويين اللبنانيين،المؤيدين  لنظام  الأسد بسوريا.