رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

نيويورك تايمز: مصر تكافح العسكر والإسلاميين

صحف أجنبية

الخميس, 19 يوليو 2012 11:18
نيويورك تايمز: مصر تكافح العسكر والإسلاميين
كتب - عمرو أبوالخير:

تحت عنوان "مصر لكل المصريين"، قالت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية إن الشعب المصري ناضل من أجل الإطاحة بالنظام السابق، والآن بات يناضل ضد تسلط العسكر والإسلاميين.

وأضافت الصحيفة :"إن المصريبن يرفضون ممارسات المجلس العسكرى الذي خول لنفسه صلاحيات تجعله "دولة داخل الدولة" وضد الإسلاميين الذين يهيمنون على مجلس الشعب ويريدون صياغة الدستور وحدهم".
وتابعت الصحيفة أن الشعب المصري ما زال يناضل ويحارب حتي يخلق لمصر مستقبل مشرق من خلال الدستور الجديد الذي من المفترض أن يحتضن على نطاق واسع لحقوق الإنسان والمرأة ومستقبلها في مصر الحديثة وحقوق الأقليات من الأقباط وغيرهم.
وأوضحت أن المصريين يريدون دستورًا يضمن انتقال حر وعادل للسلطة، يريد دستورًا يمكنه من

التخلص من الرئيس في انتخابات قادمة بإرادة شعبية، موضحة أن ذلك لن يحدث سوى بمشاركة كافة القوى الثورية والتيارات السياسية والتجمعات الحزبية والأفراد المستقلين.
وأشارت الصحيفة في سياق تقرير حواري مع الناشطة "منى الطحاوي" التي تعرضت للضرب والإعتداء الجنسي في أعقاب ثورة العام الماضي قائلة "إن الثورة لم تنتهي حتى الأن بعد مرور أكثر من 18 شهرا من الإطاحة بالرئيس السابق "حسني مبارك" فالدستور الجديد هو الطريق الوحيد لإنهاء حكم العسكر وعلينا أن نقاتل من أجل أن يتم كتابته على يد المصريين وليس من قبل الجيش أو
الإسلاميين ولكن من قبل جميع المصريين".
ونقلت الصحيفة على لسان الطحاوي شعور الشارع المصري الذي يندد بالحكم العسكري مشيرة إلى أن الصراع على السلطة بين الرئيس الإسلامي الجديد "الدكتور محمد مرسي" والمجلس العسكري انتقل إلى قاعات المحاكم مؤكدة أن الخاسر في النهاية هو الشعب المصري ذاته، لذا فإن ما يشغل بال المصريين هو مستقبل البلاد المتمثل في الدستور الجديد.
وأوضحت الصحيفة أن الجدل الذي حدث في لجنة صياغة الدستور حول ماهية الشريعة الإسلامية والإختلاف حول تطبيق أحكام الشريعية الإسلامية أم مبادئها تثير المخاوف والقلق في ثنايا الشارع المصري بشأن مستقبل مصر وحول انتقال مصر إلى الحكم المدني أم ستظل مصر عسكرية مضطربة الاوضاع.
من جانبه، قال أحمد عجور مواطن مصرى :"إن الإسلاميين والمجلس العسكري لا يركزون على الأمور المهمة فعلا مثل الإقتصاد المهلهل والرعاية الصحية والمشاكل المشتعلة في مصر فبالنسبة لهم ليست ذات أولوية".