رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

حاولت التعرف على رؤية "مرسى" من "كلينتون"

ك.مونيتور:إسرائيل قد تقبل بملحق لاتفاقية السلام

صحف أجنبية

الثلاثاء, 17 يوليو 2012 18:56
ك.مونيتور:إسرائيل قد تقبل بملحق لاتفاقية السلام
كتب-حمدى مبارز:

قالت صحيفة "كريستيان ساينس مونيتور" الامريكية إن إسرائيل حاولت استغلال زيارة " هيلارى كبينتون "وزيرة الخارجية الامريكية لها، فى معرفة كيف يفكر الرئيس الجديد فى مصر "محمد مرسى" وما هى رؤيته تجاه إسرائيل. وأضافت الصحيفة أن القادة الإسرائيليين ركزوا بشكل واضح خلال محادثاتهم مع "كلينتون" على الملف المصرى وكيفية إصلاح العلاقات المصرية الإسرائيلية. وقالت الصحيفة إن وزراء الخارجية الأمريكيين اعتادوا خلال زيارتهم للمنطقة طوال السنوات الماضية أن يكون شغلهم الشاغل القضية الفلسطينية وتضييق هوة الخلاف بين الفلسطينيين والإسرائيليين، بينما ركزت زيارة وزيرة الخارجية "هيلارى كلينتون" فى زيارتها لكل من مصر وإسرائيل هذه المرة على الوساطة الأمريكية بين مصر وإسرائيل.
وألمحت الصحيفة إلى أن إسرائيل ربما تقبل بصياغة ملحق جديد لاتفاقية السلام خاص بالأمن فى سيناء.
إسرائيل خائفة من مرسى
وبدلا من ملء الفراغ الدبلوماسي الذي كان قائما منذ الاطاحة بالرئيس السابق "حسني مبارك" في عام 2011 وتعزيز العلاقات بين البلدين الجارين، تفاقمت الاوضاع  بعد الانتخابات الرئاسية الأخيرة التى فاز فيها "محمد مرسي" مرشح  جماعة الإخوان المسلمين ، حيث تصاعد القلق الإسرائيلي من تآكل اتفاقية السلام الموقعة بين البلدين قبل 33 عاما.
وقالت الصحيفة ان اسرائيل، التى لم تنجح حتى الان فى التوصل لاطار

يحكم علاقاتها بالحكومة الجديدة فى مصر، حاولت الاستيضاح من "كلينتون"، عما اذا كان الرئيس "محمد مرسى" الذى التقته "كلينتون" قبل التوجه الى اسرائيل، يفكر فى اجراء تعديلات على اتفاقية السلام التى لا تحظى بقبول شعبى فى مصر ام لا.
 الوصول للإخوان
ونقلت الصحيفة ما قاله "ايلي شاكيد"، السفير الاسرائيلي السابق في مصر :" إن محاولاتنا للوصول الى جماعة الاخوان المسلمين لم تكن ناجحة بالشكل الكافى حتى الآن "، واضاف  "نحن في حاجة بشكل ملح لتدخل الولايات المتحدة للتأكد من أن المصريين لن يقعوا في الخطأ والتفكير في تغيير اتفاق السلام مع إسرائيل"، واوضح  "شاكيد"، الذي اطلع على الجهود الدبلوماسية المبذولة فى هذا الاطار، "ان جهود السفير الإسرائيلي للوصول إلى الإدارة المصرية الجديدة لم تسفر عن شىء".
واشارت الصحيفة الى ان معاهدة السلام بين إسرائيل ومصر تتضمن الحد من الانتشار العسكري المصري في شبه جزيرة سيناء، وانشاء منطقة عازلة واسعة منزوعة السلاح بين البلدين، الا ان اسرائيل تتخوف حاليا من ان يقدم الرئيس الجديد على اعادة فتح
هذا الملف. وفي العام الماضي، أصبح تزايد الانفلات الأمني في صحراء سيناء محل خلاف بين الجانبين.
  الانتشار فى سيناء
وقالت الصحيفة إنه خلال الحملات الانتخابية الرئاسية، تحدث أكثر من مرشح رئاسى مصرى، بمن فيهم الرئيس "مرسى"، عن ضرورة اعادة النظر فى اتفاقية السلام بما يسمح للقوات العسكرية المصرية بالانتشار بشكل اكبر فى سيناء لمواجهة الانفلات الامنى والعمليات الارهابية والهجمات على اسرائيل.
وتخشى اسرائيل من يؤدى إعادة فتح النقاش حول المعاهدة، الى مزيد من الحملات المناهضة لإسرائيل من قبل  السياسيين في مصر، وبالتالى إلى تآكل العلاقات بين البلدين.
  اتفاق خاص
وتفضل  اسرائيل  التوصل لاتفاق خاص بعيدا عن اتفاقية السلام، يقضى بنشر التعزيزات العسكرية المصرية في سيناء.
وفي رسالة إلى الإدارة المصرية الجديدة، عرضت إسرائيل موافقتها على نشر تعزيزات من المشاة، واتفقت الدولتان على تعزيزات مماثلة العام الماضي، ولكن إسرائيل من غير المرجح أن تقبل بأي شيء أكثر جوهرية، مثل  انتشار دبابات.
  فرصة لإسرائيل
وعلى الرغم من أن إسرائيل تخشى من وجود تعزيز للجيش المصري في سيناء، يرى البعض أن تعزيز التواجد العسكرى المصري في سيناء فرصة ليس فقط لتعزيز العلاقات بين البلدين، ولكن لتحقيق الاعتراف الرمزي للسلام من جماعة الإخوان المسلمين.
وقالت الصحيفة إن "مرسى" يدعو إلى صياغة ملحق جديد للاتفاقية، ويرى'' عوفر زالزبورج، المحلل البارز في المجموعة الدولية لمعالجة الأزمات فى اسرائيل،  "إن هذا يشير الى انه مستعد للموافقة على هذا الملحق والتوقيع عليه، وفى هذه الحالة سيكون بمثابة تأييد كبير للإسلاميين ليس لشرعية الملحق الجديد، ولكن لمعاهدة السلام ككل ".