رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

إسرائيل تبرئ مفجر فضيحة أشرف مروان

صحف أجنبية

الاثنين, 09 يوليو 2012 10:39
إسرائيل تبرئ مفجر فضيحة أشرف مروانأشرف مروان
كتب- محمود صبرى جابر

كشف الموقع الإسرائيلي "نيوز وان" اليوم الاثنين أن المحكمة الإسرائيلية لن تقدم عريضة اتهام ضد رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية الأسبق، إيلي زعيرا، بسبب كشفه هوية أشرف مروان، والذي عرف في إسرائيل باسم العميل "بابل" أو "الملاك"، والذي تزعم إسرائيل أنه أكبر عميل لها.

كما ادعت اسرائيل أنه سرب لدولة الكيان الصهيوني خبر حرب السادس من أكتوبر 1973 قبل اندلاعها بـ 24 ساعة، وأخبر المخابرات العسكرية الإسرائيلية باعتزام السادات والأسد شن الحرب في يوم الغفران(الموافق 6 أكتوبر 1973).  
وأضاف الموقع أن النيابة اتخذت القرار بعدم محاكمة زعيرا بسبب سنه المتقدمة وما يترتب على عريضة

الاتهام من دلالات صعبة لكشفه عن هوية عميل، وهو أمر مرفوض ومستبعد تماماً في عالم المخابرات.  
وكان القاضي (المتقاعد) تيودور أور الذي ترأس اللجنة التي حققت في قضية أشرف مروان قد قرر أن زعيرا متهم بتسريب اسم أشرف مروان لعدد من الصحفيين، الأمر الذي أدى على ما يبدو لقتل مروان الذي عثر عليه ملقياً في الشارع الذي يسكن فيه بلندن جثة هامدة بعدما سقط من شرفة شقته الفارهة. 
وأشار الموقع الإسرائيلي إلى أن الشرطة البريطانية وصفت وفاة مروان
بأنه "موت في ظروف غامضة"، متهماً مصر وليس الموساد!! بقتل مروان، زاعماً أن المصريين أرادوا الانتقام ممن كان أحد المقربين للسادات وسرب لإسرائيل معلومات خطيرة بشأن الاستعدادات العسكرية للحرب.   
يذكر أن الرئيس السابق "حسني مبارك" نفى ما يتردد حول كون أشرف مروان سكرتير الرئيس المصري الراحل أنور السادات، وزوج كريمة الزعيم الراحل جمال عبد الناصر، جاسوسا لإسرائيل، وحسم مبارك الجدل قائلا "إنني لا أشك إطلاقا في وطنية الدكتور أشرف مروان، وكنت أعلم تفاصيل ما يقوم به لخدمة وطنه أولا بأول، ولم يكن جاسوساً على الإطلاق لأية جهة".
وعلى الرغم من ذلك لازالت إسرائيل تؤكد وتجزم بأن الدكتور أشرف مروان الذي توفي في 27 يونيو 2007 إثر سقوطه من شرفة شقته وأنه عميل إسرائيلي قام بأعمال جليلة لدولة الكيان الصهيوني.