رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

أيكونوميست: الرئيس المنتخب ضرورة ولو كان إسلاميًا

صحف أجنبية

الجمعة, 22 يونيو 2012 19:58
أيكونوميست: الرئيس المنتخب ضرورة ولو كان إسلاميًا
كتب - إلهامى شوقى:

حثت مجلة "ايكونوميست" الدول الغربية على مساندة الرئيس المنتخب ديمقراطيا فى مصر حتى ولو كان اسلاميا، وتفضيله على الجنرالات المصممين على اعاقة مسيرة الحرية او على الاقل تعطيلها، مشددة على ان تعثر المشروع الديمقراطى فى مصر سيؤدى حتما الى فشل نفس المشروع فى بقية بلدان العالم العربى.

ونشرت المجلة صورة توضح الاهرامات الثلاثة بينما تتصاعد الادخنة من فوقها فى اشارة الى ما يحدث فى مصر حاليا.
وقالت انه فى الوقت الذى وصلت فيه الفوضى الى اقصى درجاتها مدفوعة بالصراع المحتدم بين الجنرالات والاسلاميين باتت الدول الغربية فى موقف لا تحسد عليه قد يملى عليها ضرورة ان تدعم الرئيس المنتخب فى مصر حتى لو كان اسلاميا.
واستعرضت الصحيفة تطور الاوضاع فى الشرق الاوسط ورأت

انها ترتبط كثيرا بالصراع الدائر فى مصر بدء بسوريا التى باتت على شفا حرب اهلية شاملة ومرورا باليمن التى اصبحت ملاذا امانا لتنظيم القاعدة وتعانى ليبيا من عنف الملشيات المسلحة ورغم ان ثورة تونس جرت بشكل ناعم الا انها تعانى الان من عنف وشغب التيارات الاصولية المتشددة .
ولم تستبعد "ايكونوميست" ان تطول الثوارات الشعبية والانقلابات ممالك اخرى  كالسعودية وافردت لها مقالا مستقلا.
فمن وجهة نظرها فان بقية دول الشرق الاوسط  ليست بمنـأى عن هذه الثورات والاضطرابات  التى استهلت بالربيع العربى فى تونس وامتدت لتضرب بكل الدول العربية .
وقالت بصرف النظر عن الفائز ولم تسبعد
ان يكون "احمد شفيق" كأسوأ السيناريوهات فانه سيكون رئيسا منزوع الصلاحيات كما اجمع على ذلك كافة المحلليين مؤكدة على ان المجلس العسكرى الراعى للبلاد بعد اسقاط "مبارك" لن يسمح لمصر ان تمضى الى مرحلة الديمقراطية الكاملة وهوما يظهر جليا فى انتزاعه للصلاحيات التشريعية لصالحه والسيطرة على الميزانية من جانب اخر.

  واختتمت المجلة تقريرها قائلة ان الذريعة المستخدمة دائما وابدا من قبل واشنطن والدول الغربية لتجاهل ثورات الربيع العربى بصفة عامة ومصر بصفة خاصة ان الخيار محدود بين الجنرالات والاسلاميين والثانى وهو ان الوضع فى مصر معقد للغاية ولايدخل فى دائرة النفوذ الغربى .

الا ان الجنرالات جنوا الكثير من الثروات من المساعدات الامريكية وفى وضع مصر المضطرب فهناك امرا واضحا جليا لا خلاف عليه وهوان المصريين ، وهو شأن الشعوب العربية الاخرى مصممون على ادارة شئونهم بانفسهم ، وقد يفلح الملوك والجنرالات فى ابطاء المشروع الديمقراطى ولكنهم لن يستطيعوا أن يوقفوه .