رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

يديعوت: معارضة نتيجة الرئاسة المصرية كارثة

صحف أجنبية

الاثنين, 18 يونيو 2012 10:55
يديعوت: معارضة نتيجة الرئاسة المصرية كارثة
كتب- محمود صبري جابر

رأت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية أن معارضة نتائج الانتخابات الرئاسية المصرية قد تؤدي إلى كارثة كبيرة.

وأشارت إلى أنه في مقابل صوت الجنون الداعي لمعارضة النتائج، هناك صوت عاقل آخر يوصي بتأييد الرئيس القادم، مهما كانت توجهاته، إلا أن هذا الصوت المتزن بحسب الصحيفة لا يمثل الأغلبية، مؤكدة أن الوضع في حال معارضة الفريق شفيق وحدوث اضطرابات سيكون مدمراً، متوقعة أن يلعن المصريون اليوم الذي سمعوا فيه مصطلح الثورة إذا حدث ذلك.
وأضافت الصحيفة أن ما يحدث بمصر مثل القول المأثور بأن "القدر كان لديه رأي آخر، فليس كل ما يتمناه المرء يدركه".
وتساءلت الصحيفة: ماذا يخبئ القدر لمصر؟ ومن سيكون الرئيس القادم؟ هل سيسيطر التيار الإسلامي على مصر ويحل محل النظام القديم؟ وإذا كان هذا ما

سيحدث، فهل سيكون المصريون راضين عن صعود الإسلاميين؟    
وتابعت الصحيفة أن المشكلة الحقيقية الآن هي أن مصر تعيش نفس المواجهة مع الرئيس القادم، إذن كيف سيحدث هذا ومع من ستكون المواجهة بالضبط؟ بحسب الصحيفة، الجواب عن هذا السؤال معقد جداً.
وأكدت الصحيفة الإسرائيلية أنه إذا أصبح الفريق أحمد شفيق رئيساً ستكون المواجهة أشد وأكثر ضراوة، مشيرة إلى أن هناك مخاوف من أن تحتدم المواجهة بين الجيش والشعب، علماً بأن الخوف الأكبر الآن هو أن تتحول مصر إلى سوريا أو ليبيا. 
وتساءلت الصحيفة: مرسي أم شفيق؟ مشيرة إلى أن هذا السؤال أصبح الأكثر إلحاحاً بمصر في الآونة الأخيرة، في حين أن
الإجابات تتغير من مكان لآخر ومن أيديولوجية لأخرى، مؤكدة أن الجميع يتحدث عن مصلحة الوطن رغم أن ما يحدث الآن على هامش الانتخابات مثير للاستياء حيث أن الكل يسعى لتشويه صورة الآخر. 
وأضافت الصحيفة أن كل أحلام المصريين قد تتبدد في لحظة واحدة، مشيرة إلى أن هذا سيحدث إذا عارض المصريون نتائج الانتخابات، الأمر الذي قد يؤدي إلى كارثة كبيرة.
وتابعت الصحيفة أنه إذا عارض الجميع فوز شفيق، فقد يؤدي ذلك إلى هدم الدولة، وفي مثل هذه الحالة تتوقع الصحيفة نشوب مواجهات بين الرئيس القادم ومعارضيه، مؤكدة أن الوضع سيكون مدمراً حيث سيلعن المصريون اليوم الذي سمعوا فيه مصطلح الثورة.
ودعت الصحيفة الإسرائيلية إلى ضرورة ضبط النفس والتصويت لمن يهمه مصالح المصريين على الصعيد الداخلي والخارجي على حد سواء، والذي عليه أن يحترم اتفاقيات السلام مع كل الدول، بما فيها إسرائيل.
واختتمت الصحيفة قائلة إن مصر غاضبة وتنتظر المستقبل، لكنها تعيش اختبارا صعبا والجميع مثل التلميذ الذي ينتظر نتيجة الامتحان.