رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

ديلى حريت: الانتخابات تصيب مصر بالتوتر

صحف أجنبية

السبت, 16 يونيو 2012 17:55
ديلى حريت: الانتخابات تصيب مصر بالتوتر
كتب - عمرو أبو الخير:

خلال زيارته التي استمرت ثلاثة أيام إلى مصر، نشرت صحيفة "ديلي حريت" التركية مقالا للكاتب الصحفي التركي "غوفن ساك" يؤكد فيه الأوضاع المتردية التي تشهدها مصر، وحالة التوتر التي يعيشها الشارع المصري خلال أسبوع انتخابات الإعادة.

وبدأ "ساك" مقالته ليعبر عن حالة عدم الرضا التي تغمر ثوار التحرير ليروا أمام أعينهم اثنين لا يعبرون عنهم يخوضون انتخابات الرئاسة المصرية، مضطرين إلى الإدلاء بأصواتهم إما لصالح الدكتور محمد مرسي مرشح جماعة الإخوان المسلمين الذين لم يتواجدوا في الميدان أثناء الخامس والعشرين من يناير بل بعد هذا اليوم بثلاثة أيام وإما للفريق أحمد شفيق، رئيس الوزراء الأسبق في ظل عهد الرئيس المخلوع محمد حسني مبارك، والذي ذهبت محاولاته سُدى لقمع المتظاهرين خلال ثورة "25 يناير".
وأعرب "ساك" عن استياء سائقي التاكسي وموظفي الفنادق الذين ينتابهم شعور بالقلق إزاء مصدر رزقهم وانحدار صناعة السياحة، حيث يقع المتحف المصري بجوار ميدان التحرير مما يشعر السائحين بالخوف خلال المرور وسط التجمعات والتظاهرات وسط الميدان.
وعلى الجانب الآخر، شعر السيد ساك بتعابير البهجة على أوجه بعض منتجي السلع سريعة الاستهلاك حيث حظيت منتجاتهم بانتعاش شديد لاسيما المشروبات الغازية وأدوات النظافة ومحلات البقالة، فالبنسبة لهم الثورة أمر مربح والأجواء الحالية مرضية لفئة ما من الشعب المصري.
وتابع قائلا: إن معظم أفراد الشعب المصري وعائلاتهم يفضلون المكوث طوال الوقت في بيوتهم وسط أهليهم دون الخروج والتعرض لأي من أعمال العنف التي انتشرت في الشارع

المصري خاصة في ظل الفوضى العارمة وحالة الاضطراب الأمني، وهذا ما يخشاه المصريون أن يستمر في المستقبل، بل لعل هذا هو السبب الرئيسي وراء ارتفاع أسهم أحمد شفيق، مرشح "إعادة الأمن والنظام"، عند الشعب المصري ووصوله لمرحلة الإعادة.
وأشار إلى أن التحول إلى الديمقراطية دائما ما يكون صعبا ومؤلما خاصة لهؤلاء الذين لم يتعودوا عليه طوال حياتهم، وشبه الامر بارتداء حذاء بشكل خاطئ ومخالف للعرف ودومًا ما اعتدت على ارتدائه كذلك لعمر طويل، فعندما تحاول أن تصحح الوضع تجد صعوبة في تنفيذ ذلك، وهو ما تشهده مصر الآن.
وأوضح "ساك" أنه بالرغم من اتباع المحكمة الدستورية العليا في مصر الطريق الخطأ من النواحي الفنية في حل أول برلماني حر الانتخاب إلا أنها على الأقل لم تخطأ في استبعاد المرشح أحمد شفيق واستمرار انتخابات الإعادة التي بدأت اليوم، ليرى أن صندوق الاقتراع هو العلاج الأفضل لتلك الأخطاء السياسية ومن ثم تحول مصر إلى دولة ديمقراطية.