رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

إسرائيل تنعى الصديق السجين مبارك

صحف أجنبية

الاثنين, 04 يونيو 2012 09:55
إسرائيل تنعى الصديق السجين مبارك
كتب- محمود صبري جابر:

حالة من الحزن والأسى تسيطر على إسرائيل منذ النطق بحكم المؤبد على الرئيس السابق "محمد حسني مبارك" النزيل الآن بسجن طرة، عبَّرت عنها الصحف الإسرائيلية منذ أول امس فضلا عن تصريحات المسئولين الإسرائيليين.

وعبَّر المحلل الإسرائيلي "متاي جولان" اليوم عن حزنه على مصير مبارك، مقدما نعى لمن وصفه بصديق الكيان، قائلا: "أنعى الصديق الذي نجا من موت محقق"، مؤكداً أن المصريين والإسرائيليين على حد سواء سيشتاقون لعصر مبارك، على حد زعمه.
وأضاف "متاي جولان" في مقاله المنشور اليوم بموقع "جلوبس": عندما سمعت الحكم على الرئيس حسني مبارك، شعرت بالسعادة لأن صديقنا مبارك نجا من الموت بعدما توقع الإسرائيليون أن تحكم عليه المحكمة المصرية بالإعدام وتكهن الجميع بأن جثة مبارك ستتأرجح على المشنقة قريباً على

أحد عواميد ميدان التحرير، مشيراً إلى أن نجاة مبارك من هذا المصير شيء لا يصدقه عقل.
وأضاف الكاتب: "شعرت بالحزن الشديد على مصير مبارك منذ اندلاع الثورة في مصر، فقد اعتبرته شخصاً يمكن التعايش معه بسلام، في وقت لا يوجد كثير من الزعماء العرب يمكن أن يقال عنهم ذلك. ولعل هذا الأمر قد ساهم بشكل أو بآخر فيما آلت إليه الأمور مع مبارك، حيث إن كثيرًا من الحكام العرب ليسوا من أنصار السلام، لاسيما مع إسرائيل". 
وتابع الكاتب الإسرائيلي أن البعض سيقولون إن سلام مبارك مع إسرائيل لم يكن كاملاً، حيث إنه لم يعمل على تطبيع العلاقات
ليس فقط بين الدولتين إنما بين الشعبين أيضًا، مؤكداً أنه يؤمن بأن مبارك كان سيفعل ذلك لو كان الأمر بيده، حيث إن المشكلة -بحسبه- لم تكن في الرئيس إنما في الشعب، لاسيما القطاعات الإسلامية المتطرفة التي تمثل أغلب الشعب المصري.
وأضاف الكاتب أن الحفاظ على السلام مع الشعب المصري هي مهمة شاقة، حيث إن التطبيع مع إسرائيل كلمة غير مقبولة لدى الجمهور العربي- الإسلامي، مؤكداً أنه في مثل هذه الظروف فعل مبارك أقصى ما يمكنه فعله.   
وأردف الكاتب الإسرائيلي أن أبناء شعب مبارك يرونه بمنظور آخر، فهم لا يرونه كصديق مثلما تراه إسرائيل، إنما كطاغية وسفاح.
وشبه الكاتب الشعب المصري بالرجل المريض نفسياً الذي ذهب لزيارة طبيب نفسي يشتكي من زوجته التي يريد تطليقها، وظل يحكي للطبيب عن معاناته الشديدة ومقته لها واصفاً كل سوءاتها، وبعد أن انتهى من كلامه سأله الطبيب: هل اكتشفت كل ذلك بعد عشرة 25 سنة؟ زاعماً أن المصريين والإسرائيليين سيشتاقون لعصر مبارك!!!.