رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

فيسك: المسيحيون يدعمون شفيق والأسد

صحف أجنبية

الاثنين, 04 يونيو 2012 08:30
فيسك: المسيحيون يدعمون شفيق والأسد
كتبت - إنجي الخولي:

طرح الكاتب البريطاني روبرت فيسك مقارنة بين مصير الرئيس المخلوع حسني مبارك وسقوطه عقب الحكم عليه بالمؤبد والرئيس السوري بشار الأسد الذي يذبح الآلاف من شعبه ومازال متمسكًا بالحكم ويرفض تحمل مسئولية مجزرة حولة التي راح ضحيتها 108 أشخاص على الأقل بينهم 49 طفلا و34 امرأة.

وقال فيسك في مقال له بصحيفة الإندبندنت تحت عنوان "مبارك سقط والأسد مازال متمسكا": "إن أحمد شفيق، مرشح انتخابات الرئاسة المصرية الموالي للرئيس المخلوع حسني مبارك يحظى بدعم من الأقباط المصريين، والأسد يحظى بدعم من المسيحيين السوريين, وتساءل فيسك.. هل يدعم المسيحيون الحكام المستبدين؟!".

وتابع: "السبت الماضي، حكم على ديكتاتور مصر في الوقت الذي

خرج فيه ديكتاتور سوريا ليحذر، ويهدد من أن حربه قد تمتد إلى دول أخرى, ونحن جميعًا نعرف ما يعنيه ذلك", موضحا: "إن مستقبل لبنان موضع شك" متابعا: "إن لي صديقا لبنانيا أكد أن بلاده تخشى من خطر الأسد".

قال فيسك: "إن هذه أوقات سيئة بالنسبة للربيع العربي أو الصحوة ففي اليمن تقوم الحكومة بمساعدة الطائرات بدون طيار الأمريكية بقصف الجنوب وفي مصر الأمريكيون يدعمون شفيق."

 

وأوضح أن الراغبين في تولي شفيق الرئاسة في واشنطن يدعون لاستعادة علاقة مصر مع إسرائيل، وهم يريدون في الواقع، استعادة

ديكتاتورية مبارك، لإعادة النموذج القديم الذي طرحه مبارك الذي يعتمد على أن مبارك أو بالأحرى هنا شفيق هو "الاستقرار" مقابل الخوف القديم من جماعة الإخوان المسلمين.


وأشار إلى أن رجال الأعمال الهاربين في الخارج من نظام مبارك يحاولون إثارة مخاوف المسيحيين والغرب مع الفزاعة التي اخترعها مبارك وهم "الإخوان المسلمين وتطبيق الشريعة الإسلامية", متابعا: "ربما علينا التعايش مع فكرة أن محمد مرسي هو الرئيس المقبل لمصر" خوفا من اندلاع حرب أهلية في حال فوز شفيق.

واعتبر أن سوريا تمر بمرحلة "الصحوة الآن"، مشيرا إلى أن الأسد قال أمس إن الأمن في بلاده خط أحمر"، وأطلق على ما يحدث في سوريا حربا، قائلا: "تذكروا - أن الحرب في سوريا يمكن أن تمتد إلى دولة مجاورة (يقصد بها لبنان), ولذا أنا قلق بشأن لبنان والعلويين في لبنان الذين يدعمون الأسد".