رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

د.ستار: مبارك تحوَّل من بطل حرب لــ"سجين"

صحف أجنبية

الاثنين, 04 يونيو 2012 07:40
د.ستار: مبارك تحوَّل من بطل حرب لــسجين
كتب - عبدالله محمد:

"من بطل الحرب والمنقذ للأمة..إلى سجين في نهاية حياته"..هكذا لخصت صحيفة "الديلي ستار" البريطانية الواقع الذي يعيشه الرئيس المصري السابق حسني مبارك والذي صدر ضده حكما بالمؤبد بتهم التواطؤ في قتل المتظاهرين خلال

ثورة يناير2011، مشيرة إلى أن هذه النهاية غير المشرفة لم يكن أحد يتوقعها للرجل الذي تولى سدة الحكم في مصر عقب اغتيال الرئيس الراحل أنور السادات.

وقالت الصحيفة: "بطل الحرب... المنقذ للأمة... مرساة للاستقرار في منطقة مضطربة.. وفي نهاية حياته هو مجرم مدان لدوره في قتل هؤلاء الذين تظاهروا للإطاحة به في يناير 2011، فقد صدر ضد مبارك السبت الماضي حكم بالسجن مدى الحياة بعد إدانته بتهمة التواطؤ في قتل المتظاهرين خلال

الانتفاضة 2011.. وبرأت المحكمة ولديه من تهم الفساد"، إلا أن هذه النهاية ليست مشرفة لزعيم صعد إلى السلطة بعد اغتيال سلفه أنور السادات وقاد الأمة خلال الاضطرابات التي اجتاحت منطقة الشرق الأوسط.


وأضافت أن الرئيس مبارك خلال استماعه للحكم وبعده ظهر في مشهد يتناقض مع صورة الرئيس مبارك الذي سعى لتصوير نفسه مثل الصخرة الصلبة، ففي الأيام الأولى لحكمه كان موضع ترحيب لبعده عن كاريزما الرئيس الراحل أنور السادات، وطريقة حكم السادات، إلا أنه بعد ذلك أصبح مكروها لتشبثه بالسلطة على نحو متزايد، وأصبح مثل تمثال

"أبو الهول" الذي يجلس في مكانه ولم يتحرك منذ آلاف السنين.


وتابعت لقد سعى مبارك - وهو طيار سابق وقائد القوة الجوية - عند توليه الحكم لاتخاذ خطوات نحو الإصلاح الديمقراطي، إلا أنه عدل عن ذلك واتخذ نمطا ديكتاتوريا أوصل البلاد في النهاية للاحتجاجات التي أطاحت بحكمه في يناير 2011.


وأوضحت أن دور مصر في عهده تراجع بشدة في الشرق الأوسط، في المقابل اكتسبت حركة حماس وحزب الله وإيران، زخما كبيرا، وحصلت السعودية وقطر والإمارات على دور الزعامة في المنطقة، كما تعاظم دور تركيا في المنطقة.


وفي عام 2005، عقد الرئيس مبارك انتخابات الرئاسية الأولى، وما شابها من اتهامات بالتزوير والترهيب، وأعقباها شن حملة قاسية من الاعتقالات ضد جماعة الإخوان المسلمين، وقبل بدء الاحتجاجات، التزم مبارك بالصمت حول ما إذا كان ينوي يسعى لإعادة انتخابه في سبتمبر، في وقت تسبب بزوغ سريع لابنه جمال بقلق هائل في الأوساط المصرية.