التليفزيون الإسرائيلى:

إسرائيل زوَّدت غواصات الدولفين بصواريخ نووية

صحف أجنبية

الأحد, 03 يونيو 2012 10:34
 إسرائيل زوَّدت غواصات الدولفين بصواريخ نووية
كتب- محمود صبرى جابر:

أكدت القناة الثانية بالتليفزيون الإسرائيلي أن غواصات الدولفين التي صنعتها ألمانيا خصيصا من أجل إسرائيل تم تزويدها بصواريخ نووية وتمتلك قدرات حربية خارقة، مشيرة إلى أن تلك الغواصة هي الرد الإسرائيلي على المساعي الإيرانية لامتلاك سلاح نووي.

وأشارت القناة الإسرائيلية إلى أن المجلة الأسبوعية الألمانية "دير شبيجل" نشرت صباح اليوم تحقيقاً أكدت فيه أن غواصات الدولفين الثلاث التي تسلمتها إسرائيل من ألمانيا هي فعلياً مستودعاً نووياً متحركاً الهدف منه هو خدمة إسرائيل في حال تعرضها لهجوم نووي من قبل إيران للحيلولة دون رد نووي بري، أي أن الغواصة توفر لإسرائيل القدرة على توجيه الضربة الثانية. 
وأضافت القناة أنه على الرغم من أن المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل نفت القدرات النووية لغواصات الدولفين، إلا أن مسئولين ألمان بوزارة الدفاع الألمانية ممن شاركوا في تخطيط وإقامة الغواصات لصالح إسرائيل اعترفوا في تحقيق مجلة "دير شبيجل" بأن الدولفين تمتلك قدرات نووية ربما بإضافات إسرائيلية.
ونقلت القناة عن "دير شبيجل" قولها بأن "الغواصات المزودة بسلاح نووي هي دليل على أن الدولة اليهودية ستضرب بكل قوة في حال تعرضها لهجوم نووي".     
وأشارت القناة إلى أن الغواصة "أحي تنين"، وهي غواصة الدولفين الثالثة التي ستصل لإسرائيل خلال العام 2013

بعد انتهاء الفحوصات والتدريبات، هي الأكثر تقدماً في العالم، مشيرة إلى أنها القطعة الحربية الأغلى التي يمتلكها الجيش الإسرائيلي لاحتوائها على منظومات تكنولوجية متقدمة ومحرك ديزل.
وتابعت القناة أن الدولفين تحمل صواريخ "بوباي" وتوربيد SLM من صنع شركة رفائيل للصناعات العسكرية الإسرائيلية وتحمل رؤوس نووية تزن 200 كجم من إنتاج المفاعل النووي في ديمونة، مشيرة إلى أن الغواصة بنيت في ورش الشركة الألمانية HDW بمدينة كيل وتم تصنيعها سراً بناء على طلب إسرائيل وزودت بأربع أنابيب توربيد، والتي يخرج منها صواريخ تضرب أهدافاً برية فقط، بحسب المصادر الألمانية.
وأشارت القناة الإسرائيلية إلى أن الحكومة الألمانية مولت ثلث سعر الغواصة، مؤكدة أن هناك غواصتين دولفين أخرتين في مراحل البناء المختلفة حيث من المقرر أن تتسلمها البحرية الإسرائيلي خلال السنوات الأربع القادمة.