فايننشيال تايمز: المذبحة لن تحرك الأمم المتحدة تجاه سوريا

صحف أجنبية

الأربعاء, 30 مايو 2012 18:16
فايننشيال تايمز: المذبحة لن تحرك الأمم المتحدة تجاه سوريا

رجحت صحيفة "فايننشيال تايمز" البريطانية احتمالية ألا يتم اتخاذ إجراءات أممية أكثر شدة ضد سوريا فى أعقاب المذبحة التى أسفرت عن مقتل أكثر من 100 مدنى فى مدينة الحولة وذلك بعد تأكيد روسيا والصين اليوم الأربعاء معارضتهما للتدخل العسكرى.

وذكرت الصحيفة أن التحذيرات تأتى بعد تشديد الرئيس الفرنسى فرانسوا أولاند على ضرورة عدم استبعاد العمل العسكرى، وإعلان ألمانيا عن أنها ستدفع من أجل تحرك جديد لمجلس الأمن بشأن سوريا.
وأوضحت الصحيفة أن أكثر من ثمانية دول كبرى بارزة من بينها الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وأستراليا وإيطاليا طردت الدبلوماسيين السوريين أمس الثلاثاء بينما قالت اليابان

اليوم إنها أمرت السفير السورى بالمغادرة.
وأضافت الصحيفة /أن موسكو أيدت بيانا لمجلس الأمن صدر يوم الأحد الماضى يشجب بشدة مذبحة الحولة وينتقد نظام الرئيس السورى بشار الأسد لاستخدام الأسلحة ضد السكان المدنيين ويدعو كافة الأطراف لإنهاء العنف.
لكن الصحيفة لفتت إلى أن جينادى جاتيلوف نائب وزير الخارجية الروسى صرح لوسائل الإعلام الروسية بأن ذلك البيان كان إشارة قوية كافية للأطراف السورية ورد فعل كاف من جانب المجلس على التطورات الأخيرة.
وقالت الصحيفة إنه وفقا لجاتيلوف فإن التدخل الخارجى لن يؤدى
سوى لتفاقم الوضع مع حدوث عواقب غير متوقعة بالنسبة لسوريا والمنطقة بأكملها.
ولفتت الصحيفة إلى تصريح ليو ويمين المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية خلال إيجاز صحفى حيث أعرب عن معارضة بلاده للتدخل العسكرى وعدم دعمه لتغيير النظام.
وأضاف ويمين "أن الطريق الأساسى لحل الأزمة لا يزال هو تأييد كافة الأطراف بشكل كامل لجهود توسط كوفى عنان"، مؤكدا أن "حادثة" الحولة يجب أن يجرى فيها تحقيق بشكل كامل ويقدم المجرمون فيها للعدالة".
وأوضحت الصحيفة أن وزير الخارجية الأسترالى بوب كار اعترف اليوم بأن التدخل العسكرى سيكون صعبا قائلا " إن تسليح المعارضة السورية ينطوى على مصاعب حقيقية.
وسيفسر أعضاء حكومة الأسد هذا على أنه تصريح بمجزرة تكون أكثر قوة".
ونوهت الصحيفة الى أن مجلس الأمن أعلن أنه سيعقد جلسة خاصة بعد غد الجمعة لمناقشة المذبحة.