رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

وول استريت جورنال :

الانتخابات تهدد بسيناريو خطير للديمقراطية

صحف أجنبية

الثلاثاء, 29 مايو 2012 09:47
الانتخابات تهدد بسيناريو خطير للديمقراطية
كتب - عبدالله محمد:

حذرت صحيفة "وول استريت جورنال" الأمريكية من أن نتائج الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية المصرية قد تقدم سيناريو خطيرا للديمقراطية في ظل رفض الكثير من المصريين لنتائج الجولة الأولى والتي حصرت المنافسة بين مرشح جماعة الإخوان المسلمين محمد مرسي وأحد رموز النظام السابق أحمد شفيق.

وقالت الصحيفة إن مجموعة من المتظاهرين أضرموا النار في المقر الرئيسي للمرشح أحمد شفيق بعد الإعلان رسميا عن نتائج الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية، وهو ما يظهر حالة عدم الرضا التي تهدد أول انتخابات بمصر بعد الثورة، فقد أكد فاروق سلطان، رئيس اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية، أن مرشح جماعة الإخوان المسلمين "محمد مرسي" جاء في

الصدارة بـ24٪ من الأصوات يليه، آخر رئيس وزراء في عهد مبارك أحمد شفيق بـ23٪.
وأضافت إنه عقب الإعلان عن النتائج هاجم عشرات المتظاهرين مقر حملة شفيق في منطقة الدقي بالقاهرة وهي عبارة عن فيلا من طابقين، وحطموا عدة نوافذ لكن اقتصر معظم الخسائر على الجزء الخلفي من المنزل والذي أضرم المتظاهرون فيه النار، وقد تجمع المئات من أنصار شفيق حول الفيلا وهم يغنون وينشدون أغاني مؤيدة لشفيق.
ونقلت الصحيفة عن أحد الموظفين في الحملة -الذي طلب عدم الكشف عن هويته-:" بعد جولة الإعادة ستكون هناك
يد قوية وهذا سينتهي".
وبدد إعلان سلطان آمال السياسيين الليبراليين والعديد من الشباب الذين دعوا اللجنة العليا للانتخابات لإبطال الانتخابات بسبب ما وصفه العديد بعمليات تزوير واسعة، ومخالفات انتخابية، وفي تقرير صدر السبت الماضي، قال مركز كارتر -وهي منظمة غير حكومية أسسها الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر- إن بعض الاستثناءات القليلة التي وقعت في الانتخابات لا تكفي لاستبعاد نتائج الانتخابات.
وأوضحت الصحيفة إن نتائج الجولة الثانية سوف تقدم سيناريو خطير للديمقراطية في مصر، فأكثر من نصف الناخبين المصريين سوف يدلون بأصواتهم أما لشفيق أو مرسي، والغالبية العظمى من جمهور الناخبين لم يحسم أمره حتى الآن إلى أي المرشحين يعطي صوته. وقال عضو في حزب المصريون الأحرار، وهي مجموعة علمانية:" نحن وضعنا في موقف لسنا سعداء بوجودنا فيه.. إن الخيارات هي تلك التي كنا لا نود أن تعرض علينا".