رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

هاآرتس: الجمهورية الثانية سُرقت من شباب التحرير

صحف أجنبية

الاثنين, 28 مايو 2012 13:47
هاآرتس: الجمهورية الثانية سُرقت من شباب التحرير
كتب - محمود صبرى جابر:

رأت صحيفة هاآرتس الإسرائيلية أن حلم الجمهورية الثانية قد سرق من شباب التحرير بمجرد الإعلان عن نتائج الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية المصرية، مشيرة إلى أن المنافسة على كرسي الرئاسة انحصرت بين شفيق وهو من بقايا النظام السابق "فلول"، ومرسي القيادي بالإخوان المسلمين، ذلك التيار الذي يعتبره المسلمون والليبراليون بمصر متطرفاً وخطيراً على مستقبل الدولة، فما أشبه الليلة بالبارحة فالحديث لازال يدور حول الصراع الجديد- القديم بين المعسكر الديني وأبناء مبارك.

وقال المحلل الإسرائيلي "أفي يسخروف" إن الجولة الأولى للانتخابات الرئاسية كانت حافلة بالمفارقات، مشيراً إلى أن نتائج تلك الجولة أصابت الكثيرين بحالة من الإحباط الشديد، لاسيما الثوار الذين قادوا ثورة الاحتجاج في يناير وفبراير 2011، والتي لم يتوقع أحد أن يكون فيها شفيق

ومرسي هما الخيار الأخير لثوار التحرير من الشباب والعلمانيين.
وأضاف يسخروف أن مصير المرشح الرئاسي الإخواني محمد مرسي بات بمفارقة كبيرة رهن النوايا الحسنة لمنافسه السابق المستبعد من صفوف الإخوان عبد المنعم أبو الفتوح، مشيراً إلى أن مرسي، بحسب النتائج غير الرسمية في وسائل الإعلام المصرية، فاز بالمركز الأول من بين 13 مرشحاً رئاسياً بعدما حصل على 24,9% من الأصوات، يليه في المركز الثاني الفريق أحمد شفيق بنسبة 23,9% من الأصوات، فيما احتل المركز الثالث المرشح الناصري حمدين صباحي الذي فاز بحوالي 21% من الأصوات.
وتابع الكاتب أن أبو الفتوح الذي اعتبرته كافة الاستطلاعات السابقة للانتخابات المرشح المتصدر
حصل على 17,4% من الأصوات، مشيراً إلى أن هذه النسبة قد تكون ترجيحية لمحمد مرسي في حال توجيه أبو الفتوح مرشحيه للتصويت له في جولة الإعادة، مؤكداً أن الإخوان المسلمين سيبذلون جهوداً كبيرة لمصالحة وترضية أبو الفتوح في الأيام المقبلة من أجل تصعيب مهمة شفيق في المنافسة على المنصب، فالإخوان في حاجة لأي صوت لإنقاذ الثورة، على حد زعمهم.   
وأردف الكاتب أن أبو الفتوح يرفض في تلك الأثناء الاستجابة لمحاولات خطب الود من جانب الإخوان المسلمين، في إشارة لرفض أبو الفتوح المشاركة في المؤتمر الذي عقده مرسي أمس الأول مع ممثلي الأحزاب والقوى السياسية المختلفة لتوحيد الصف تحت زعامته، زاعماً أن أبو الفتوح لم ينس للإخوان طرده من صفوف الحركة وكذلك الهجوم عليه من قبل ممثلي الحركة في الأسابيع الأخيرة.
وأشار الكاتب إلى أن هناك مخاوف كبيرة لأن تشهد الجولة الثانية مواجهات عنيفة بين المعسكرين المتنافسين، الإسلاميون من ناحية وأنصار المعسكر العلماني والفلول من ناحية أخرى.