إسرائيل اليوم:

مصر مشكلة أوباما وسوريا طوق النجاة

صحف أجنبية

الاثنين, 28 مايو 2012 10:01
مصر مشكلة أوباما وسوريا طوق النجاةالرئيس الأمريكي باراك أوباما
كتب - محمود صبرى جابر:

رأت صحيفة "إسرائيل اليوم" أن الرئيس أوباما يواجه معضلة كبيرة في التعامل مع الكثير من الملفات، وعلى رأسها مصر التي تنتخب الآن واحداً من مرشحين اثنين سيؤدي كل منهما حتماً إلى عدم الاستقرار.

ومن ناحية أخرى رأت الصحيفة الإسرائيلية أن سوريا التي تعاني من مذابح يومية، طوق النجاة بالنسبة لأوباما، إلا أن الرئيس الأمريكي لن يستطيع استغلالها كإنجاز في الانتخابات الأمريكية المقبلة إلا إذا سقط نظام الأسد. 
  وأضافت أن المشكلة الأخرى التي تعترض أوباما هي ملف إيران النووي.
وقال المحلل الإسرائيلي "بوعاز بيسموت" في مقاله بالصحيفة إن أوباما سيخوض الانتخابات الرئاسية ومعه العديد من الملفات الضائعة، أولها مصر التي أصبحت بعد الجولة الأولى للانتخابات الرئاسية مضطرة للاختيار بين رئيس إسلامي (محمد مرسي) وآخر من الفلول (أحمد شفيق)، وثانيها سوريا التي شهدت في نهاية الأسبوع الماضي مذبحة بشعة أخرى، وثالثها طهران التي اعترفت للتو دون

خجل بأنها تساعد الأسد على البقاء في الوقت الذي عثر فيه مراقبو الوكالة الدولية للطاقة الذرية على يورانيوم مخصب بمستوى 27%.  
وتابع "بيسموت": أنا لا أحسد الرئيس أوباما، فمصر وسوريا وإيران بالنسبة له ليست مجرد دول وإنما ملفات تعتبرها الإدارة الأمريكية "ملفات ظلام" ربما لا تؤثر على الناخب الأمريكي، لكن أوباما بالفعل مضغوط، لأن مصر وإيران تبدوان جبهات ضائعة حتى نوفمبر المقبل، وربما يأتي الخلاص من دمشق بسقوط الأسد. 
وأردف الكاتب الإسرائيلي: سنبدأ بمصر، والتي تحمس الرئيس أوباما بشدة من جو الحرية وثورة التحرير لدرجة أنه نسي أن أمريكا كان لديها حليف مخلص بالقاهرة  يدعى محمد حسني مبارك، وإذا فاز محمد مرسي، مرشح الإخوان المسلمين، في يونيو المقبل لن يظل في القاهرة سوى الجيش
لكبح جماح الإخوان والنظام الديني، أما إذا فاز شفيق، آخر رئيس وزراء في عهد مبارك، فنحن على موعد مع الإحباط وعدم الاستقرار المتواصل لدى جارة إسرائيل الجنوبية(مصر).
وتساءل الكاتب: بعد كل ما تقدم، كيف سيروج البيت الأبيض لملف مصر أمام الناخب الأمريكي في نوفمبر؟ 
وأضاف الكاتب أن إيران أيضاً لازالت تعيش الفوضى بعدما فهم الإيرانيون التوجه العام في واشنطن بعدم الحرب، مشيراً إلى أن نظام الملالي لديه الوقت حتى نوفمبر المقبل لتحقيق مزيد من التقدم في برنامجه النووي حيث أن المباحثات غير رادعة بالنسبة له، فضلاً عن أنها منحته الشعور بأن إيران هي الدولة العظمى السابعة.
وتساءل الكاتب مرة أخرى: كيف سيروج البيت الأبيض لملف إيران أمام الناخب الأمريكي في نوفمبر المقبل بعد فقدان الردع أمام الملالي؟ 
ورأى الكاتب أن أوباما لم يبق أمامه سوى ملف دمشق، مشيراً إلى أن خطة الدرج التي أعدها الأمريكيون بمقدورها إنقاذ أوباما من تلك الورطة إذا نجح الأمريكان بمساعدة الروس في استبدال نظام بشار مثلما حدث مع اليمن، مؤكداً أنه طالما لازال أوباما يراهن على الحل الوسط ستظل موسكو متشبثة بالحفاظ على مصالحها في الشرق الأوسط.