ف.تايمز:الليبراليون يحددون الرئيس القادم

صحف أجنبية

الاثنين, 28 مايو 2012 07:35
ف.تايمز:الليبراليون يحددون الرئيس القادمأحمد شفيق - محمد مرسى
كتب- عبدالله محمد

اعتبرت صحيفة "الفاينشال تايمز" البريطانية أن الليبراليين المصريين لديهم فرصة قوية لكي يكونوا من صانعي الملوك خاصة مع خسارة مرشحين في الجولة الأولى للانتخابات الرئاسية، وانحسار المنافسة بين محمد مرسي مرشح جماعة الإخوان، واحمد شفيق أحد رموز النظام السابق، وإذا قرروا دعم أي من المرشحين فسيكونون رمانة الميزان التي تميل بكفة المرشح الذي يختارونه.

وقالت الصحيفة إن للثوار العلمانيين دورا محوريا يمكن أن يلعبوه رغم الهزيمة التي لحقت بهم في الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية المصرية التي خرجوا منها صفر اليدين، لقد وجد الثوار الليبراليون أنفسهم في موقف جديد غير مألوف بعد أن خسروا

وخرجوا من الجولة الأولى للانتخابات الرئاسية التي شهدتها البلاد الأسبوع الماضي".
وأضافت:"إنه وضع صانعي الملوك الذي ألقى الثوار أنفسهم فيه مع اقتراب البلاد من موعد إجراء جولة الإعادة التي سيتواجه فيها إسلامي، أعلن بوضوح عن برنامجه وتوجهاته السياسية، مع أحد رموز النظام البائد"، فهولا أصبحوا قوة تصويتية كبيرة رغم اعتزام نصفهم على الاقل الاحجام عن التصويت.
وتابعت إن أنصار المرشحين الخاسرين "حمدين صباحي، وعبد المنعم أبو الفتوح، وعمرو موسى" يتجهون لإعادة تجميع صفوفهم بعد خسارتهم أمام مرشح جماعة الإخوان المسلمين
محمد مرسي، أو مرشح النظام السابق أحمد شفيق.
ولقد تحدى صباحي، وأبو الفتوح، الذين جاءوا في المركز الثالث والرابع على التوالي، نتائج الانتخابات وزعموا حدوث تلاعب، لكن على المقاهي ومواقع وسائل الإعلام الاجتماعية، الثوار في البلاد والليبراليين يناقشون أفضل السبل لزيادة تأثيرهم، مشيرة إلى أن أنصار صباحي منقسمين حول ما إذا كانوا سيصوتون لصالح شفيق، أو مرسي، أو مقاطعة الانتخابات، ولكن أولئك الذين صوتوا لصالح الدكتور أبو الفتوح، ومعظم اليساريين، يقولون إنهم سيصوتون على الأرجح لمرسي، أو سيمتنعون عن النزول، فهم يرفضون تأييد تصويت شفيق  الذي يرونه بمثابة حامل لواء النظام السابق.
وقالت حفصة حلاوة، الناشطة السياسية:"ليس هناك فرق بين وجود الرئيس مبارك رئيسا للبلاد أو شفيق رئيسا للبلاد"، لقد صوت لعمرو موسى، في الجولة الأولى،وفي الثانية سأصوت لجماعة الإخوان المسلمين".