ليس حبًا فى الثوار ولكن من أجل الأصوات

و.تايمز:شفيق يتغزل فى الثورة لأجل الأصوات

صحف أجنبية

السبت, 26 مايو 2012 19:36
و.تايمز:شفيق يتغزل فى الثورة لأجل الأصوات
كتب ـ حمدى مبارز:

قالت صحيفة "واشنطن تايمز" الأمريكية إن الفريق "أحمد شفيق" المرشح لانتخابات الرئاسة المصرية، وآخر رئيس وزراء فى عهد الرئيس السابق "حسنى مبارك"، تحول تحولا دراماتيكيا، حيث أشاد بالثورة التى أطاحت بنظام "مبارك" ووجه لها تحية ووصفها بالمجيدة.

وقالت الصحيفة إن "شفيق"، وهو أحد مسئولى النظام السابق، شق طريقه الى جولة الإعادة من خلال استغلال الرفض الشعبى للثورة.
واشارت الصحيفة نقلا عن وكالة "اسوسيشد برس" الامريكية للانباء، الى ان "شفيق" سعى للتأكيد على انه لن تكون هناك اعادة انتاج للنظام القديم، وعلقت الصحيفة على المؤتمر الصحفى الذى عقده "شفيق" فى مقر حملته الانتخابية، وقال فيه "إنه سئم من مسمى النظام القديم، وان هذا الكلام لم يعد صالحا بعد ان صوت له 7 ملايين مصرى، كما ان كل

المصريين جزء من النظام القديم، ولا يجب ان يتم تكرار هذا الكلام ".
وأكدت الصحيفة ان موقف "شفيق" الجديد يأتى فى اطار سباق محموم بين "شفيق" و"محمد مرسى" مرشح جماعة الاخوان المسلمين من اجل جذب اكثر من 50% من الاصوات التى حصل عليها المرشحون الآخرون فى الجولة الاولى. وقالت ان "شفيق" يحاول تحسين صورته وموقفه المضاد للثورة، حيث حاول خطب ود الشباب.
واكدت الصحيفة ان "شفيق" استفاد جيدا، من الاوضاع الأمنية السيئة والتدهور الاقتصادى وحالة الفوضى والمظاهرات، التى عمت مصر منذ الثورة، وارهقت الطبقة الفقيرة، وادت الى حالة من عدم التعاطف مع الثورة والثوار، الا ان علاقة "شفيق" بالمؤسسة
العسكرية والمجلس العسكرى الحاكم فى مصر الذى فشل فى ادارة المرحلة الانتقالية وفشل فى اصلاح المؤسسات الفاسدة واستتباب الامن ، تضع شكوكا حول قدرته على تحقيق طموحات المصريين ، كما ان المجلس العسكرى اتهم بالمسئولية عن قتل مئات المتظاهرين  وتعذيب بعضهم ومحاكمة اكثر من 12 الف مدنى امام المحاكنم  العسكرية .
وأضافت الصحيفة: إن"شفيق" حاول استمالة شباب "الالتراس" و"حركة 6 ابريل" التى رفضت على لسان المتحدث باسمها "احمد ماهر" الحديث مع "شفيق"، قائلا:"انه لا يمكن الحديث مع رئيس الوزراء الاسبق احد اركان نظام "مبارك".
كما سعى "شفيق" للحصول على دعم "حمدين صباحى" الذى حل ثالثا فى السباق الانتخابى ، عندما عرض عليه ان يكون نائبا لرئيس الجمهورية فى حالة فوزه . واذا كان "شفيق" تحرك للحصول على دعم انصار المرشحين الآخرين، فإن "مرسى" سلك نفس السلوك، وختمت الصحيفة بأن الصراع بين "مرسى" و"شفيق" سيعيد مصر إلى الوراء، ليستمر الصراع بين قوى عسكرية علمانية، وأخرى اسلامية تسعى لتطبيق الشريعة.