رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

واللا: الإعادة بين فلول وإسلامى صدمة لإسرائيل

صحف أجنبية

السبت, 26 مايو 2012 15:53
واللا: الإعادة بين فلول وإسلامى صدمة لإسرائيل
كتب- محمود صبري جابر:

رأى موقع "واللا" الإخباري الإسرائيلي أن نتائج الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية في مصر جاءت صادمة لإسرائيل وتتعارض مع كافة الاستطلاعات السابقة التي توقعت تقدم عمرو موسى المخضرم وأبو الفتوح المعتدل.

وأضاف الموقع أنه إذا لم تتغير النتائج في اللحظة الأخيرة واتضح أن مرسي هو المكتسح لأغلب أصوات الناخبين، ستكون هذه هي المفاجئة الكبرى بعدما أكدت كل الاستطلاعات أن مرسي هو صاحب الفرص الأقل لأنه المرشح الاحتياطي الذي دفعت به الحركة بسبب استبعاد خيرت الشاطر، إلا أنه لا مجال للشك في أن الجمهور بمصر مازال يعدو باتجاه الإخوان المسلمين. 
وأرجع الموقع السبب في نجاح مرسي إلى العمل الميداني الممتاز للإخوان المسلمين إضافة إلى قدرتهم التنظيمية، مثلما حدث في انتخابات مجلس الشعب التي اكتسحوها بأغلبية كبيرة، مؤكداً أن الجمهور اختار الإخوان المسلمين بغض النظر عن مرشحهم.
وأضاف الموقع أن المناظرة التليفزيونية كان لها عظيم الأثر في تراجع شعبية

كل من أبو الفتوح وعمرو موسى، مشيراً إلى أن تلك المناظرة كانت بمثابة حرب تكسير عظام متبادلة أدت في النهاية إلى الانتقاص من شعبية الاثنين لصالح أحمد شفيق، قائد سلاح الجو سابقاً ورئيس وزراء مبارك، مؤكداً أن شفيق اكتسح الأصوات المحبطة من عمرو موسى.
وتابع الموقع أن شفيق أصبح بعد المناظرة المرشح الليبرالي العسكري المفضل والسياسي المتمرس، والذي استغل حالة الغضب من التصرفات السيئة للنواب الإسلاميين وهاجمهم ليلاً نهاراً، ونجح في اجتذاب مؤيدي عمرو موسى.
وأضاف الموقع أن الجولة الثانية ستكون مثيرة ومقلقة في الوقت ذات بعدما انحصرت بين المرشح الإسلامي محمد مرسي والمرشح العسكري أحمد شفيق، مشيراً إلى أن مرسي أعلن كثيراً عن رغبته في إقامة دولة دينية، وبالتالي فإن فوزه سيضر بالعلاقات الخارجية لمصر مع
الغرب، متوقعاً أن يعمل المجلس العسكري على تقييد صلاحياته.  
وفيما يتعلق بشفيق، توقع الموقع أن يحظى بصلاحيات واسعة من جانب الجيش، مؤكداً أنه رغم أن شفيق لم يطرح رسمياً كمرشح للمجلس الأعلى للقوات المسلحة، إلا أن الجميع في مصر يدركون أن العسكر يريدون شفيق رئيساً لمصر فهو "واحد منهم"، جنرال، صديق مقرب لمبارك، ليبرالي، علماني، مشيراً إلى أنه لا عجب في أن الكثيرين يزعمون أن الجيش أيد شفيق وساعده في حملته، بل أن البعض في مصر ذهب إلى أن هناك ميلاً موجهاً لحسم نتائج الانتخابات لصالح شفيق. 
ورجح الموقع أن تؤدي نتائج الانتخابات النهائية لحالة من الاحتقان والاضطرابات في مصر، مشيراً إلى أن فوز مرسي سيؤدي إلى مظاهرات ضد الدولة الدينية من جانب العلمانيين والليبراليين ستجبره في النهاية على تشكيل حكومة علمانية لاحتواء الجمهور.
ومن الناحية الأخرى، في حال نجاح شفيق سيعتبر الثوار ذلك "سرقة للثورة"، وإذا لم يشرك الإسلاميين في الحكومة مثلما وعد صباح اليوم ستتزايد المظاهرات ضده فحسب، ناهيك عن أن اتحاد شباب الثورة نشر اليوم بياناً أوضح فيه أنه إذا فاز شفيق لن تعترف به رئيساً لمصر لأنه مرشح الثورة المضادة.