معاريف: استطلاعات الرأى فى مصر لا يعول عليها

صحف أجنبية

الثلاثاء, 22 مايو 2012 16:43
معاريف: استطلاعات الرأى فى مصر لا يعول عليها
كتب- محمود صبري جابر:

أكدت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية أنه من الصعب جداً تحديد الفائز بالانتخابات الرئاسية المصرية في ضوء استطلاعات الرأي المتضاربة بخصوص المرشحين،

مشيرة إلى أنه بعد 60 عامًا من الحكم العسكري الديكتاتوري بات على المصريين انتخاب رئيسهم من بين 13 مرشحًا، مؤكدة أنه لا مناص من جولة ثانية بالانتخابات الرئاسية المصرية وأنه من الصعب أيضاً تحديد المرشحين الذين سيصعدون لجولة الإعادة.
وأضافت الصحيفة أنه إذا كانت استطلاعات الرأي في انتخابات فرنسا قد نجحت في توقع نتائج الانتخابات الرئاسية في مطلع الشهر الجاري، فإنه من الصعب جداً التعامل بجدية مع استطلاعات الرأي بمصر، والتي توقعت معظمها وصول المرشحين "عمرو موسى" أمين عام الجامعة العربية و"عبدالمنعم أبو الفتوح" رجل الإخوان المسلمين سابقاً لجولة

الإعادة.
وتابعت الصحيفة أن استطلاعات أخرى أكدت زيادة قوة مرشح آخر، وهو آخر رئيس وزراء فى عهد "مبارك" الفريق "أحمد شفيق"، والذي صفته بأنه أحد أذرع النظام السابق "فلول" المدعوم من الجيش، مشيرة إلى مرشحين آخرين حققا في الأيام الأخيرة نتائج مبهرة في تصويت المصريين بالخارج وهما مرشح الإخوان المسلمين، د."محمد مرسى"، والمرشح الناصري "حمدين صباحي". 
وأضافت الصحيفة أنه رغم بروز "أبو الفتوح" و"موسى" إلا أنه لا يمكن تكوين الصورة الحقيقية، مشيرة إلى أن نتائج الانتخابات بمصر غير موثوق فيها بسبب غياب الأدوات والخبرة، فضلاً عن أن كثيراً من الاستطلاعات تجرى عن طريق مراكز بحثية تؤيد هذا المرشح أو ذاك، وبالتالي تمر نتائجها بعملية مراجعة وتميل لصالح مرشح بعينه.