فيسك: غيوم ثورة سوريا تخيم على مقتل شيخ لبنان

صحف أجنبية

الثلاثاء, 22 مايو 2012 10:57
لندن - أ ش أ

 قال الكاتب البريطانى الشهير روبرت فيسك إن غيوم الثورة السورية تخيم على مقتل الشيخ أحمد عبدالواحد فى لبنان وتزيد المخاوف من تأثير نظام الأسد عبر الحدود الى لبنان.

وأضاف الكاتب -فى مقال بثته صحيفة "الإندبندنت" البريطانية اليوم "الثلاثاء" على موقعها على شبكة الإنترنت - أنه كان هناك إطلاق نار فى جنازة الشيخ عبدالواحد التى شيعت أمس، وسط وعود من الجيش اللبنانى بالتحقيق فى مقتله يوم الأحد الماضى - وركام من المناشدات بالهدوء من جانب الجيش والحكومة ببيروت.
غير أن فيسك أشار إلى أن هناك عاملا يثير القلق، وهو أن أيا من المشيعين لم يقم برفع علم لبنانى واحد خلال تشييع جثمان الشيخ عبدالواحد فيما كانت اعلام المشيعين الذين ينتمون إلى تحالف 14 مارس المعارض بأعداد كبيرة- وكثير من أعلام الدولة السورية القديمة التى تتمتاز بالألوان الأخضر والأبيض والأسود ، وهو رمز يظهر الآن جميع المعارضين للرئيس السورى بشار الأسد.
وحذر فيسك من مغبة أن لبنان وبطريقة ما دخلت مرحلة الضياع ، مشيرا إلى أنه وبعد ساعات من

نزاع مسلح فى بيروت بين مؤيدى ومعارضى النظام السورى ، لم يكن هناك أحدا حتى الجيش اللبنانى -الذى لا يزال حتى اليوم المؤسسة التى يمكن الإعتماد عليها فى بيروت- قادرا على توضيح لماذا يرغب جندى فى قتل الشيخ أحمد عبدالواحد الذى كان مسافرا بصحبة حارسه الخاص على طريق شمالى لبنان.
ومضى فيسك يقول إن هناك عدة تساؤلات حتمية يتوقف الشخص عندها الا وهى ، هل الحرب السورية تنحدر اخيرا عبر الحدود الى لبنان ؟ ، أو هل بشار بحربه ضد الثوار فى سوريا يرغب فى إعادة التاريخ الذى ابتعد عن لبنان منذ مغادرة سوريا لبيروت فى عام 2005؟ ، أو أن لبنان على وشك العودة للانغماس فى حرب أهلية؟.
واستبعد فيسك انغماس لبنان فى حرب أهلية ، مشيرا إلى أنه إذا قتل 8 مدنيون فى طرابلس الاسبوع الماضى فى قتال بين السنة والشيعة ، فقد قتل الكثيرون فى نزاعات مسلحة على مدار الـ12 شهرا الماضية فى الشوراع الفقيرة المهملة بواحدة من أكثر المدن اللبنانية جمالا.