معاريف: الإسلاميون والفلول يحبطون الثورة

صحف أجنبية

الاثنين, 21 مايو 2012 12:43
معاريف: الإسلاميون والفلول يحبطون الثورة
كتب - محمود صبرى جابر:

رأت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية أن معركة خلافة مبارك دخلت مرحلة الحسم بين 13 مرشحاً للرئاسة من الليبراليين والإسلاميين والفلول، مؤكدة أن دخول الفلول والإسلاميين قائمة المرشحين المتصدرين للقائمة أمر محبط للثورة وأهدافها والثوار على حد سواء.

وأشارت إلى أن شباب الثورة محبطون لأن المرشحين المتصدرين الآن من الإسلاميين وعلى رأسهم عبد المنعم أبو الفتوح الإخواني السابق المدعوم من السلفيين وبعض الدوائر الليبرالية، أو من الفلول وعلى رأسهم أحمد شفيق رئيس وزراء مبارك وعمرو موسى وزير الخارجية الأسبق، وإن كانت قائمة المتصدرين تضم آخرين مثل حمدين صباحي الذي لا ينتمى إلى كتلة الفلول أو تيار الإسلام السياسي.
وأضافت الصحيفة أنه منذ إطلاق

حملة الانتخابات في 30 أبريل الماضي يتحرك المرشحون بين استديوهات التليفزيون ويقيمون مؤتمرات انتخابية في 27 محافظة بمصر يقبلون فيها الأطفال ويصافحون الناس ويحاولون استقطاب الأصوات العائمة، إلا أن الثوار الشباب أصيبوا بخيبة أمل لأن المرشحين المتصدرين هم بالأساس إسلاميون مثل أبو الفتوح أو فلول مثل عمرو موسى.
وتابعت الصحيفة أن أبو الفتوح صار مثل نجوم البوب الشهيرين لدرجة أن فتاة تدعى يمنة أحمد (15 سنة) صرخت ولوحت بصورة أبو الفتوح أثناء زيارته بلدة أبو كبير على غرار ما يحدث مع المطربين الشهيرين، وكذلك فعلت
أمها، التي تغطي وجهها بنقاب سلفي، والتي لم تعتد الخروج من البيت لكنها خرجت لتوزيع أوراق الدعاية الخاصة بأبو الفتوح، لأنه على حد قولها "يفهم الدين والقرآن"، مشيرة إلى أن زمن الزعماء العلمانيين قد ولى. 
وأضافت الصحيفة أن صديق (51 سنة) يعتبر أحمد شفيق المخلص والمنقذ، مؤكداً أنه سينتخب أحمد شفيق آخر رئيس وزراء للرئيس السابق حسني مبارك، والذي وصفته الصحيفة بأنه من فلول النظام القديم وأنه مدعوم من الجيش.
وتابعت الصحيفة أن موسى هو المنافس الأكبر لأبو الفتوح، وهو مدعوم من قبل العلمانيين، كما أنه يحاول استقطاب بعض الإسلاميين عن طريق الترويج لنفسه كمسلم لا يعارض الإسلاميين ويدعو إلى حرية التعبير، مؤكدة أن موسى يحظى بدعم البدو الذين بدأوا يلقبونه بـ "سيدي الرئيس"، مشيرة إلى أن البدو يعتبرون موسى مصدراً للاستقرار وأنه الرجل المناسب للرئاسة في الفترة الحالية.