د.ستار:عودة الجيش لثكناته ضربا من الخيال

صحف أجنبية

الأحد, 20 مايو 2012 08:11
د.ستار:عودة الجيش لثكناته ضربا من الخيالصورة أرشيفية
كتب - عبدالله محمد:

رأت صحيفة "الديلي ستار" البريطانية إن وعود المجلس العسكري الحاكم بتسليم السلطة لحكومة مدنية والعودة إلى ثكناتهم بعد انتخاب رئيس جديد، ضربا من الوهم, خاصة في ظل الوزن السياسي والاقتصادي الهائل للجيش.

وقالت الصحيفة إن تعهد المجلس الأعلى للقوات المسلحة -المسؤول عن البلاد منذ ثورة يناير- مرارا وتكرارا بتسليم السلطة بحلول نهاية يونيو القادم بعد الانتخابات الرئاسية التاريخية، أمر جيد، ونقل السلطة يرمز إلى نهاية فترة انتقالية مضطربة شهدت احتجاجات عنيفة، واتهامات للجيش بتدبير أعمال العنف، والحفاظ على الأجهزة القمعية، وعلى محاولة حماية امتيازاتها، ولكن المؤسسة القوية يجب عليها الحفاظ على مصالحها وامتيازاتها الأمر الذي يجعل انسحابها من الحياة السياسية وهما وضربا من الخيال.
ونقلت الصحيفة عن توفيق اكليمنتس الأستاذ في جامعة باريس قوله:" الجيش هو المؤسسة الوحيدة في البلاد التي تعمل، ماتزال تتمتع بشعبية، لديها

قوة اقتصادية حقيقية، في حين أن الشرطة غير قادرة على إعادة تنظيم نفسها للحفاظ على النظام..أن الجيش لديه القدرة على البقاء طرفا فاعلا سياسيا هاما لسنوات عديدة أخرى".
وربطت الصحيفة بقاء دور الجيش بالرئيس القادم فإذا كان القادم من النظام القديم مثل وزير الخارجية السابق والرئيس السابق لجامعة الدول العربية عمرو موسى رئيس، أو أحمد شفيق، آخر رئيس وزراء لمبارك، فان الجيش يواصل القيام بدور هام وإذا فاز شخص آخر فأن على الجيش العودة إلى ثكناته، ولكن ستكون هناك حاجة إلى اتفاق لضمان مضي المصالح بشكل سلس بما فيها الاقتصادية، التي أصبحت على المحك، لا بد من التعامل معها بحنكة. ووعد احد المرشحين الإسلاميين " عبد المنعم أبو الفتوح" بحصر المهام العسكرية في مسائل الدفاع، ولكن دون أن يقول صراحة الكيفية التي سيتم بها ذلك.