توقعت دخول أحدهما جولة الإعادة..

نيويورك تايمز: شفيق وصباحي فرسا الرهان

صحف أجنبية

الأحد, 20 مايو 2012 06:45
نيويورك تايمز: شفيق وصباحي فرسا الرهانأحمد شفيق - حمدين صباحي
كتب – محمد ثروت

قالت صحيفة "النيويورك تايمز" الأمريكية إن الفريق أحمد شفيق وحمدين صباحي هما الحصانان الأسودان في سباق الرئاسة المصرية.

وأضافت بقولها في تقرير نشرته اليوم الأحد إن تصاعد شعبية شفيق وصباحي يزيد من الإثارة والتشويق على أول سباق رئاسي تنافسي تشهده مصر في أعقاب ثورة 25 يناير 2011.
 

واشارت الى ان الاستطلاعات التي قامت بها الحكومة المؤقتة التي يقودها المجلس العسكري أظهرت تأييدا متصاعدا لأحمد شفيق، جنرال القوات الجوية السابق، والذي كان آخر رئيس وزراء يعينه الرئيس السابق حسني مبارك قبل الإطاحة به.

ومضت تقول "تلك النتائج أدت إلى تحذيرات من جانب بعض أعضاء البرلمان من أن المجلس العسكري ربما يحاول أن يدفع النتائج لمصلحة شفيق، وأدت إلى سلسلة من المصادمات خلال حملاته الانتخابية بين أنصاره ومعارضيه".

وتابعت بقولها "ولكن مؤشرات شعبيته الجديدة أدت إلى رفع التوقعات بأن رسالته حول القانون والنظام ربما يكون لها صدى

مع الناخبين".

وقالت في نفس الوقت فإن حمدين صباحي، الاشتراكي والقومي العربي على طريقة جمال عبد لناصر، حقق مفاجأة بحصوله على المركز الثاني في النتائج الأولية لتصويت المصريين بالخارج، والتي تم إعلانها مساء الجمعة.

وعلّقت بقولها "تلك النتائج في المقابل تشير إلى أن النمط العلماني الشعبوي ربما ينتشر بين الناخبين الذين يبحثون عن خيار بديل لمتصدري السباق في مرحلة سابقة، وهم إما إسلاميون أو مسئولون سابقون في نظام مبارك".

ونوهت إلى أن معظم المحللين واستطلاعات الرأي وضعت عمرو موسى وعبدالمنعم أبو الفتوح في صدارة السباق الرئاسي.

وقالت: "إذا لم يحصل أي مرشح على الأغلبية في الجولة الأولى للانتخابات، فإن أعلى مرشحين حصولا على الأصوات سيواجهان بعضهما البعض في الإعادة الشهر المقبل. المركز الثاني في نهاية

التصويت يمكن أن يضع شفيق أو صباحي على طريق الوصول إلى الرئاسة".

وانتقلت للحديث عن شفيق، 70 عاما، بقولها "دون دعم من حزب سياسي، فإن حملته تركز على كونه حصنا ضد ارتفاع الجريمة وصعود الإخوان المسلمين، الذين يهيمنون الآن على البرلمان. ولكن بالنسبة للكثيرين فإنه لا ينفصل عن مبارك، الذي قام بتصعيده إلى رئاسة الوزراء، خلال الانتفاضة التي استمرت 18 يوما، من منصب غير معروف حيث كان وزيرا للطيران المدني".
 

ونقلت عن كريم هشام، البالغ من العمر 32 عاما وهو عامل في مقهى لا ينوي التصويت لصالح شفيق، قوله "لقد كانت هناك ثورة ضده، ولقد أخرجوه خارج الباب، الآن إنه يحاول أن يتسلق من خلال النافذة. هذا الرجل لن يكون أبدا رئيسا للجمهورية".

وأشارت إلى أن صباحي تعرض لعقوبة السجن نتيجة معارضته لمبارك ودفاعه عن حقوق الفلاحين والعمال. وقالت إنه نجح مؤخرا في اجتذاب عدد كبير من المثقفين والفنانين، إضافة إلى تعهده بزيادة مستحقات الرعاية الاجتماعية للفقراء ورفع الحد الأدنى للأجور، وزيادة الحد الأدنى للدعم الحكومي للمزارعين، وقال إنه سيحقق ذلك من خلال زيادة الضرائب على الأثرياء في مصر.