و.بوست: حملة "مرسى" لا تعبر عن قوة الإخوان

صحف أجنبية

الخميس, 17 مايو 2012 19:11
و.بوست: حملة مرسى لا تعبر عن قوة الإخوانمحمد مرسى
كتبت-أماني زهران:

قالت صحيفة (واشنطن بوست) الأمريكية إنه كان يفترض على "محمد مرسي"، مرشح جماعة الإخوان المسلمين فى انتخابات الرئاسة المصرية ، أن يستغل تقدم الجماعة في الانتخابات البرلمانية حتى يحقق الفوز في انتخابات الرئاسة إلا أن حملته الانتخابية لازالت ضعيفة حتى الآن، وهو ما يمكن أن يحد من فرص نجاحه في الوصول إلى الرئاسة.

وتابعت الصحيفة قائلة: "بدلا من اتباع هذه الحملة الضعيفة، كان على الجماعة أن تتبع آلياتها السياسية الهائلة، والتي نجحت في تغيير الموقف الشعبي بالنظر إليها كحركة معارضة ومحظورة إلي قوة مهيمنة في البرلمان في وقت مبكر من هذا العام، وأن تجيد التعامل مع "مرسي" الذي لا يمتلك الكاريزمة حتى يمكن استعادة كسب الرأي العام بعد التوتر والتحول الذى حدث فى موقف العديد من المصريين تجاه الإخوان المسلمين.
وأضافت الصحيفة الأمريكية أن التأييد الشعبى لجماعة الإخوان المسلمين في انحدار، ويقول المحللون المصريون إن هذا يرجع إلي أن حزبها السياسي "الحرية والعدالة" تراجع عن وعوده وحقق القليل من الإنجازات منذ فوزه فى الانتخابات البرلمانية فى يناير الماضى.
وأشارت الصحيفة إلى أن حزب "الحرية والعدالة"، الذراع السياسي لجماعة الإخوان المسلمين، قام بحملة شرسة في الأسابيع التي سبقت الانتخابات البرلمانية، وقال "عباس حلمي"، 58 عاما، صاحب متجر، إن مجموعة دعاة "الحرية والعدالة" كانوا يوزعون اللحوم المدعومة والخضروات، للسكان لاستقطاب الحشود الكبيرة، ولكن بعد التصويت، اختفى عمال الحزب، وشعر الناس بالخديعة.
وتشير الخلفيات السياسية للمرشحين، كالمرشح "عمرو موسى" وزير الخارجية الأسبق الذي خدم في عهد الرئيس "حسني مبارك" المخلوع والدكتور "عبد المنعم أبو الفتوح" الإسلامي المعتدل الذي انشق عن جماعة الإخوان المسلمين، إلى أن المصريين يرغبون في رجل دولة أكثر شمولا وأقل عقائدية حول دور الإسلام في الحكم عن السياسيين المتدينين الذين يسيطرون على البرلمان.
ومع ذلك حذر الخبراء السياسيون من خطأ استبعاد فرص مرسي فى الفوز بالانتخابات، حيث إن هذا يمكن أن يولد المزيد من الحماس وأداء أفضل في استطلاعات الرأي لصالح منافسيه، ولكن لا أحد من هؤلاء المرشحين لديه آلية كتلك التى تملكها جماعة الإخوان المسلمين المنظمة فى الأداء والحشد وما تملكه من شبكة من الحلفاء والدعاة الناشطين.