أمريكية: ابنى شاذ وسعيدة بدعم أوباما للشواذ

صحف أجنبية

الخميس, 17 مايو 2012 12:33
أمريكية: ابنى شاذ وسعيدة بدعم أوباما للشواذ
كتبت - عزة إبراهيم:

نشرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية حواراً مع سيدة أمريكية والدة لطفل شاذ جنسياً تحت عنوان "ابنى شبه البنات...ايه المشكلة؟"، لتكشف عن رأي مغاير للفكر السائد حتى في المجتمعات الغربية التي تستنكر فكرة الشذوذ الجنسي، ولكن الأم الأمريكية لم تجد مشكلة في ذلك بل عبرت عن سعادتها لإعلان الرئيس باراك أوباما تأييده للشواذ والسماح لهم بالتزاوج دون عراقيل قانونية.

وبالرغم من رفض التيار المحافظ الأمريكي لرأي أوباما بشأن الشواذ والمثليين، وما أسفر عن ذلك من تأييد الأصوات المحافظة للمرشح المنافس "رومنى" إلا أن القرار كان مفضلا

لدى الكثير من الأسر والأفراد المثليين جنسيا أو الشواذ بشكل عام، وهو ما أكدته الصحيفة الأمريكية في حوارها مع أم لطفل شاذ.
وأبدت الأم قبولا واضحا لقرار أوباما مبررة ذلك بأن ولدها سيستطيع العيش طبيعيا بالرغم من شذوذه الجنسي تحت مظلة القانون الأمريكي، معبرة عن املها في ان يصبح المجتمع أكثر قبولا لطائفة الشواذ جنسيا حتى يمكن العيش دون رفض إحتماعي.
وقالت الأم إن ولدها يشبه الفتاة كثيرا، والجميع يقول له "تبدو
كفتاة جميلة"، فهو يتميز بالشعر الطويل والملون والوجه الجميل الذي يجعله أقرب لفتاة من صبي، كما انه لطيف ورقيق كالفتيات، وهو ما لا تجد الأم معه مشكلة على الإطلاق سوى فكرة الرفض الاجتماعي للشواذ.
وأضافت الأم للصحيفة ان ابنها يتعرض للاضطهاد ممن يكتشفون شذوذه فالجميع يعامله على أنه فتاة، وحين يكتشف أنه صبي كما حدث في المطار ذات مرة، فإن الاضطهاد يطارده فضلا عن استنكار الجميع له، كما تعرض فعليا للعنف في المدرية وقام زملاؤه بتقطيع شعره الطويل لأنه شاذ.
وطالبت الأم الأمريكية بأن يتخلى المجتمع عن تعصبه بشأن النوع والشذوذ الجنسي، وأن يتمتع الشواذ بحقهم واحترامهم، وأن يتمكنوا من إقامة حفلات زواجهم دون استنكار من المحيطين، وفقا للصحيفة الأمريكية.