الخوف من إسرائيل سبب ضعف الموقف الغربى تجاه سوريا

صحف أجنبية

الخميس, 17 مايو 2012 12:22
الخوف من إسرائيل سبب ضعف الموقف الغربى تجاه سورياالدكتور برهان غليون رئيس المجلس الوطنى السورى
الرياض - أ ش أ:

أعرب الدكتور برهان غليون رئيس المجلس الوطنى السوري المعارض عن اعتقاده أن الوحيد الذى أنجز صفقة مع إسرائيل هو النظام السورى وهى ما زالت مستمرة حتى اليوم.

وقال غليون - في حوار مع جريدة (اليوم) السعودية تنشره على حلقات - "إن جزءا كبيرا من الموقف الدولى الغربى الهش تجاه قضية الشعب السورى يستند إلى الخوف من إسرائيل".
وأضاف "أن لدينا قناعة قوية بأن الحليف القوى للنظام السورى هو إسرائيل وهى العدو الرئيسي للثورة السورية، وأكدنا كمعارضة قلق الشعب السورى من جراء استمرار الاحتلال الإسرائيلى لهضبة الجولان واعتبرناه يمس السيادة الوطنية وأن سوريا لن تصبح مكتملة السيادة بدون استعادة أراضيها المحتلة".
وتابع "كما أكدنا أن القضية الفلسطينية هى جزء من أمن سوريا

والقضية الوطنية ولن نضحي على الإطلاق بحقوق أشقائنا الفلسطينيين ولايمكن لأحد أن يشكك فى موقف المجلس الوطنى والمعارضة السورية فى هذا الصدد".
وحول موقف إيران، قال غليون "إن إيران تخوض حربا حقيقية ضد الشعب السوري وقد اتصلت بعض دوائرها الرسمية بنا ولكننا أبلغناهم إذا كنتم تريدون ضمان مصالحكم فى سوريا فى المستقبل فأوقفوا دعم النظام السوري أو على الأقل أصدروا بيانا بأنكم لستم ضد الاعتراف بمستقبل الشعب السوري فى نظام ديمقراطي منتخب مثله مثل الدول الأخرى بما فى ذلك إيران نفسها التى تجرى انتخابات بشكل أفضل من سوريا فلماذا تريدون للشعب السوري
أن يخضع لنظام ينهض على الطغيان الدموي.
وأضاف "لا اعتقد أن ثمة معضلة مع الشعب الإيرانى بالعكس نحن نعتقد أنه شعب كبير وعظيم وجزء لا يتجزأ من المنطقة المشرقية وسنقيم معه علاقات قوية ومستمرة لكن بدون جدال فإن سياسة النظام الإيرانى لا تمثل فى الحقيقة مصالح الشعب الإيرانى وإنما تمثل مصالح النظام السورى الذي يريد من خلال التدخل الخارجي أن يقرر شرعية النظام القائم على الاستبداد والطغيان بالأساس".
وحول تسليح المعارضة السورية، شدد غليون على أن المجلس الوطنى كان وما زال متمسكا بفكرة الثورة السلمية وكان رهاننا على الدوام على الشعب السورى بشكل أساسى وليس على الميليشيات المسلحة التى تشكلت كرد فعل على قمع قوات النظام وقيامها بعمليات القتل اليومى والتى أدركت أن النظام غير راغب فى أى مقاربات سياسية لتجاوز الأزمة ولاشك أن خيار اللجوء الى استخدام القوة يتطلب قرارا دوليا لحماية المدنيين وفق البند السابع لميثاق الأمم المتحدة.