رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

إسرائيل اليوم تطالب بسلام حقيقى مع فلسطين

صحف أجنبية

الثلاثاء, 15 مايو 2012 15:11
إسرائيل اليوم تطالب بسلام حقيقى مع فلسطين
كتب - محمود صبرى جابر:

على أثر الأحداث الأخيرة المتعلقة بالأسرى الفلسطينيين وإضرابهم عن الطعام احتجاجا على سوء معاملتهم بالسجون الإسرائيلية طالبت صحيفة "إسرائيل اليوم" بتحقيق سلام حقيقي مع فلسطين وتوقف الحكومة الإسرائيلية عن شعارات السلام لا الأفعال.

وانتقد الناشط اليساري الإسرائيلي المعروف "يوسي بيلين" رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو، بسبب أسلوبه المماطل فيما يتعلق بالسلام مع الفلسطينيين، مؤكداً له أن السلام مسئولية وليس شعارات، وداعياً إياه بمراجعة التاريخ وما فعله مناحم بيجين لإتمام اتفاقيات كامب ديفيد للسلام مع مصر مهما كان الثمن.
وقال بيلين في مقاله بصحيفة "إسرائيل اليوم": سيدي رئيس الوزراء، لا يوجد شيء يسمى "سلام مسؤول"، وإنما هناك "مسئولية السلام"، فلا يوجد سلام بدون مخاطر، هذا الكلام معناه سلام مستحيل، فالسلام يجب أن يتضمن تنازلات وحلول وسط، فمن

يتحدث عن سلام بدون مخاطر هو شخص لا يريد السلام.
وأضاف بيلين: سيدي رئيس الوزراء أنت تتحدث عن إقامة دولة فلسطينية على حدود دولة إسرائيل بينما لا توجد حدود حتى الآن لإسرائيل، كذلك تتحدث عن الاستعداد للحوار بدون شروط مسبقة في حين أن الجانب الفلسطيني سيجد صعوبة في التنازل عن الشرط الذي وضعته الولايات المتحدة وهو تجميد المستوطنات. 
وتابع الكاتب أن مناحم بيجين فكر على ما يبدو في "سلام مسؤول" كهذا عندما سافر لكامب ديفيد، فقبل أن يسافر في عام 1978 التقى مع خصمه السياسي شمعون بيرس وتحدث معه في مجمل الموضوعات لينتهي الحديث بينهما باتفاق على 11
نقطة لا يتنازل عنها رئيس الوزراء مهما كانت المفاوضات مضنية وشاقة.
وأردف بيلين أن تلك النقاط الـ 11 تضمنت معارضة التنازل عن مستعمرة ياميت والمطارات الإسرائيلية التي بنيت في سيناء بمساعدة الأمريكيين، وغيرها من الشروط.
واستطرد بيلين بأن بيجين عندما عاد من المفاوضات الطويلة مع الرئيسين أنور السادات وجيمي كارتر اتضح له أنه تنازل عن كل النقاط الـ 11، وأنه سيعيد للمصريين كل المناطق المحتلة في سيناء حتى آخر شبر إلى جانب منطقة منزوعة السلاح على الحدود الجديدة- القديمة بين الدولتين.
وأضاف بيلين: لقد فعل بيجين ذلك لأنه أدرك أن السلام المسؤول المزعوم لن يحظى بموافقة الطرف الآخر، ولذا يتعين عليك أنت أيضاً سيدي رئيس الوزراء نتنياهو الاختيار بين ما يبدو لك مهماً وضرورياً في تلك اللحظة التاريخية وبين الأكثر الأهمية من الناحية الاستراتيجية لمستقبل إسرائيل على المدى البعيد وهو السلام، مؤكداً أن بيجين لو كان أصر على النقاط الـ 11 لما كان هناك اتفاق سلام مع مصر.