واشنطن بوست: أوباما يتودد للمحاربين

صحف أجنبية

الاثنين, 14 مايو 2012 12:51
واشنطن بوست: أوباما يتودد للمحاربينالرئيس الأمريكي باراك أوباما
واشنطن - أ ش أ:

سلطت صحيفة "واشنطن بوست " الأمريكية الضوء على مساعى الرئيس الامريكى باراك اوباما لتوسيع قاعدة مؤيديه من أجل إعادة انتخابه ، وذلك مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية الامريكية المقرر إجراؤها فى شهر نوفمبر القادم.

وأشارت الصحيفة الأمريكية اليوم الاثنين - إلى أن أوباما كثف جهوده خلال الفترة الماضية لدعم المحاربين القدامى وعائلات ضباط الجيش وذلك من خلال زيادة ميزانية صندوق إدارة شئون المحاربين القدامى ، ولاسيما إطلاقه لبرنامج يهدف إلى إيجاد فرص عمل للجنود العائدين من الحرب فى العراق وأفغانستان.

وأوضحت الصحيفة أن أوباما عمل مؤخرا على توفير وظائف لقدامى المحاربين في سلاح المشاة العائدين من الحرب فى العراق وأفغانستان فى العديد من المجالات مثل قطاع الشرطة والاطفاء، فضلا عن

إقامة حملته الانتخابية لحفلات فى المناطق التى تكثر بها معسكرات الجيش مثل ولاية فيرجينا بيتش والتى تعد وسيلة دعم لكسب اصوات هؤلاء الناخبين ، وهذا الدعم سيشمل زيارة نائب الرئيس الامريكى جو بادين إلى ولاية
المحاربين القدامى فى نورفولوك خلال نهاية الاسبوع الجارى .

وأشارت إلى قيام الرئيس الامريكي بإنهاء الحرب الامريكية فى العراق بعد استمرارها لأكثر من عقد كامل ، فضلا عن اصدار أوامره لفريق القوات الأمريكية الخاصة (سيل) بتصفية زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن فى باكستان العام الماضى ليقضى بذلك على عدو امريكا رقم (1) وليفوز بتأييد كبير من

الشعب الامريكى، فضلا عن بدئه فى سحب القوات الامريكية من افغانستان .

ورأت الصحيفة الامريكية أن اوباما يسعى فى الوقت الراهن إلى الاستفادة من هذا السجل الحافل وخاصة على الصعيد الداخلى فى البلاد، لكسب تأييد قاعدة عريضة مهملة من الشعب الامريكى وهى المحاربين القدامى .

واعتبرت صحيفة أن محاولات أوباما الأخيرة لكسب تأييد قطاع بعينه من الشعب الأمريكى دفعت العديد من الجمهوريين لمهاجمته ووصفه بأنه زعيم ضعيف يقوم بالتجوال حول العالم ليقدم الاعتذارات باسم الشعب الامريكى.

ولفتت الصحيفة الأمريكية إلى أن الحملة الترويجية لاوباما تحاول تسليط الضوء على سجل انجازاته على صعيد الشؤون الخارجية فضلا عن القضايا الاجتماعية مثل إلغائه لسياسة "لا تخبر أحدا" التى كانت متبعة فى الجيش الامريكى والتى منعت التحاق المثليين فى الخدمة العسكرية ، وتقوم الحملة فى الوقت نفسه بالتنويه بانجازات اوباما على الصعيد الداخلى مثل برامج مساعدة عائلات العسكريين الذين خدموا لفترات طويلة فى الجيش الامريكي.