إسرائيل اليوم: المجتمع الإسرائيلى أصبح مثل قوم لوط

صحف أجنبية

الاثنين, 14 مايو 2012 12:45
إسرائيل اليوم: المجتمع الإسرائيلى أصبح مثل قوم لوط
كتب- محمود صبري جابر

رأت الصحيفة الإسرائيلية "إسرائيل اليوم" المجتمع الإسرائيلي غارقا في العنف، والذي تجلى مؤخراً في العديد من قضايا القتل والاغتصاب في مناطق متفرقة من إسرائيل، مشيرة إلى أن المجتمع الإسرائيلي صار مثل أهالي قرية سدوم وعمورة في أرض كنعان، والذين أرسل إليهم النبي لوط عليه السّلام.

وقال الكاتب الإسرائيلي "متاي شموئيلوف" في مقاله بالصحيفة إن قضية الاغتصاب الوحشية في أحد المراكز التجارية بمنطقة جان هاعير بتل أبيب وقعت بعد حادث القتل البشع في بئر السبع، وحوادث الطعن بالسلاح الأبيض في نتانيا ومناطق أخرى بإسرائيل، وقضية الاغتصاب الشهيرة لرئيس

بلدية كريات ملاخي الذي اغتصب إحدى الموظفات لديه تحت التهديد والابتزاز، مشيراً إلى أن القضايا تتكشف تباعاً ووتيرة العنف تتزايد.
وأضاف الكاتب أن المجتمع الإسرائيلي اكتشف فجأة الفناء الخلفي المهمل والمتمثل في غياب الأمن الاجتماعي، وانهيار آليات الاتصال بين أفراد المجتمع في مقابل تعاظم العنف، مؤكداً أن اللغة السائدة في إسرائيل الآن هي لغة العنف، وبدلاً من الحوار يسود الاغتصاب والقتل. 
وأشار الكاتب إلى أن المزعج في قضايا العنف الأخيرة التي شهدتها إسرائيل هي
أن بطلها هو الجيل الشاب، مشيراً إلى أن الإسرائيلي جادي فيخمان قتل لأنه طلب القليل من الهدوء لأجل ابنته الصغيرة، الأمر الذي قد ينسحب على سائر أحياء إسرائيل، مرجعاً السبب في قلة الصبر وعدم التسامح مع الآخر إلى جيش إسرائيل والاحتلال الإسرائيلي وغياب دور جمعيات وهيئات الرفاه الاجتماعي.
وتابع الكاتب أن العنف يبدأ من البيت والتعليم والحوار بين الأطفال وآبائهم، مشيراً إلى أن تلك المنظومة المشلولة تخلق حالة من البلادة والغضب، وبالتالي يلجأ الشباب الإسرائيليون إلى العنف كحل لمشاكلهم.
وأضاف الكاتب أن العنف المتفشي في إسرائيل يثبت أن ثمة خطأ كبيرا في المجتمع الإسرائيلي العنيف، وأن شيئاً غير سليم في ذلك المجتمع، والذي صار من شدة الفجوات الاجتماعية مثل أهالي قرية سدوم وعمورة.