رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

اندبندانت: انتخابات المانيا اختبار صعب لوحدة اوروبا

صحف أجنبية

الأحد, 13 مايو 2012 22:44
اندبندانت: انتخابات المانيا اختبار صعب لوحدة اوروبا
كتب-حمدى مبارز:

اشارت صحيفة "اندبندانت" البريطانية الى  المستشارة الألمانية "أنجيلا ميركل" تواجه اختبارا صعبا حيث خاض حزبها المسيحي الديمقراطي الانتخابات

البرلمانية المبكرة في ولاية شمال "الراين وستفاليا" امس الاحد، والتي تعد أكبر الولايات  الألمانية من حيث عدد السكان. وتأتى الانتخابات فى وقت تتزايد فيه الضغوط على "ميركل" التى تقود خطط الاصلاح والانقاذ المالى القائم على التقشف فى اوروبا . ومن المنتظر ان تظهر النتائج الرسمية خلال ساعات ، وتشير النتائج الاولية الى أن الاحزاب المشاركة في إئتلاف يمين الوسط بزعامة "ميركل" فشلت في الحفاظ على الاغلبية ، الامر الذى أدى إلى حرمان حكومتها من الاغلبية في القاعة العليا للبرلمان .
حيث حصل الاتحاد الديمقراطي المسيحي بزعامة "ميركل" على 34.5 % بينما حصل الحزب الديمقراطي الحر المنافس على 6.5 % وهي نسبة تفتقر للاغلبية مما يترك تشكيلة الحكومة الجديدة لولاية "نورت رين فستفاليا" غير واضحة . وتعني خسارة الاغلبية في الولايات وبالتالي في القاعة العليا الاتحادية أن "ميركل" ستكون بحاجة للاعتماد على لاحزاب المعارضة لدعم برنامجها السياسي الذى يشمل تخفيض الضرائب والاصلاح الصحي

وتمديد عمل بعض مفاعلات الطاقة النووية، كما ان النتائج ستكون بمثابة استفتاء على سياسات "ميركل" الاوروبية التى رفضها اليونانيو ن والهولنديون والاسبان والفرنسيون ، واصبحت تهدد مستقبل الوحدة الاوروبية.
وقالت الصحيفة ان الدعوة إلى إجراء انتخابات مبكرة بالولاية التي تضم "كولون" و"دوسلدورف" ومنطقة "الروهر" الصناعية، جاءت عقبت انهيار الائتلاف الحاكم بالولاية والمكون من الحزب الاشتراكي الديمقراطي، أكبر حزب معارض في البلاد، وحزب الخضر المعارض في مارس الماضي بعد فشل إقرار مشروع الموازنة وحل البرلمان.
وتشير الاستطلاعات المنشورة إلى أن حزب "ميركل" سيخسر المزيد من التأييد خلال هذه الجولة الانتخابية بعد أن خسر آخر انتخابات برلمانية أجريت بالولاية  عام 2010 وخرج من السلطة على إثر ذلك.
وفي أعقاب الكارثة التي حاقت بمحطة "فوكوشيما" النووية باليابان ربيع العام الماضي غيرت "ميركل" من سياستها المتعلقة بالطاقة بشكل جذري وأقرت حكومتها قبل نحو عام إغلاق المفاعلات النووية تدريجيا حتى عام 2022، كما
قادت المستشارة سياسة تقشفية للتغلب على أزمة الديون بمنطقة اليورو.
غير أنه يبدو أن هذه الإجراءات الجديدة لم تؤثر على الناخبين بالولاية، إذ أشارت أحدث استطلاعات الرأي إلى أن الحزب المسيحي سيحصل على 30 أو 31%، كما تشير هذه الاستطلاعات إلى أن حزب "القراصنة" سيكون من بين أقوى أربعة أحزاب بالولاية.
في المقابل أظهرت نتائج الاستطلاعات توافر فرص الائتلاف الحالي المكون من الاشتراكيين والخضر في الاستمرار بحكم الولاية. واكدت الصحيفة ان قادة المعارضة  اعتبروا أن نتائج الاقتراع ستبعث إشارات واضحة حول الانتخابات العامة المقررة أواخر 2013.
وفاز الحزبان بانتخابات ولاية "شليسفيج هولشتاين" شمالي ألمانيا التي أجريت الأحد الماضي بـ32 من إجمالي 69 مقعدا في برلمان الولاية، وأعلنا اعتزامهما التحضير لتشكيل حكومة ائتلافية.
وعلى الرغم من أن حزب "ميركل" حافظ على مستواه بالانتخابات السابقة فإن حليفه التقليدي، الحزب الديمقراطي الحر، لم يحصل على مقاعد كافية تؤهله للدخول في ائتلاف حكومي مع الحزب المسيحي.
ويخوض وزير البيئة "نوربرت روتجن" الانتخابات عن الحزب المسيحي، في مواجهة الاشتراكية "هانيلوره كرافت" (رئيسة حكومة الأقلية الحالية) منافسة على رئاسة الحكومة المقبلة.
وكان العديد من الاشتراكيين أعربوا عن توقعهم بأن "هانيلوره" ستنافس "ميركل" يوما ما على منصب المستشارة لكن "هانيلوره" قالت إنها تركز على منصب رئيس حكومة شمال "الراين وستفاليا".
ويبلغ عدد الناخبين المسجلين بالولاية 13.3 مليون شخص، وهو ما يمثل خمس الناخبين الألمان.