ن.تايمز: مرشحو الرئاسة يستجدون المصريين

صحف أجنبية

الأحد, 13 مايو 2012 08:04
ن.تايمز: مرشحو الرئاسة يستجدون المصريين
كتب - عبدالله محمد:

رأت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية أن المرشحين للانتخابات الرئاسية يسعون بكل شدة لاستمالة الناخبين للتصويت لصالحهم، وهذا لم يكن موجودًا من قبل، بل يسعى كل منهم لإبراز نفسه بأنه القادر على استعادة الاستقرار الذي تفتقده مصر منذ أشهر عديدة، وأخيرا أصبح لصوت المواطن العادي أهمية كبيرة، فقدوا أصبحوا حذرين جدا في التصويت لصالح مرشح بعينه، وسط محاولة عمرو موسى المرشح الأبرز لكسب أصواتهم لكن عمله مع نظام الرئيس السابق حسني مبارك يطارده.

وقالت الصحيفة إن المصريين ينتهجون في أول انتخابات رئاسية تنافسية على نطاق واسع في البلاد نهجا به مزيج من القلق والحماس، فالمرشحون يتنافسون بشدة لقراءة المزاج العام للجمهور الذي ظل مكتومًا لسنوات

طويلة في ظل حكم الرئيس مبارك، وشكلت الانتخابات البرلمانية الأخيرة أول اختبار حقيقي للمزاج السياسي، ومع سيطرة الإسلاميين على الأغلبية، فإن خصم موسى القوي هو عبد المنعم أبو الفتوح، أحد قادة الإخوان السابقين الذي يصف نفسه بأنه يدعم الإسلاميين والليبراليين، كما ينظر إلى مرشح جماعة الإخوان المسلمين "محمد مرسي" كمنافس قوي بجانب أحمد شفيق، الذي خدم لفترة وجيزة رئيسًا للوزراء، وحمدين صباحي، مؤسس حزب الناصري.


وأضافت أن موسى (75 عاما) يسعى لإظهار نفسه بمراقب حكيم للسياسة في البلاد، وهو من الوجوه المعروفة في حكومة مبارك، والتحق بوزارة الشئون

الخارجية عام 1958، بوصفه سفيرا في الهند والأمم المتحدة قبل أن يصبح وزيرا للخارجية، وخلال فترة ولايته، الغضب على معاهدة السلام مع إسرائيل تعمق في مصر، منتقدا بقوة نظراءه الإسرائيليين خلال عدة مناقشات العامة، كما ارتفعت شعبية موسى في عام 2000، وعندما عينه الرئيس مبارك في 2001 لرئاسة جامعة الدول العربية، في خطوة فسرت على نطاق واسع على أنها محاولة لـ"تحييد منافس محتمل".


وتابعت: قبل عدة سنوات، انتشرت شائعات بأن موسى قد يرشح نفسه في انتخابات 2011 الرئاسية المزمعة، لكنه نفى هذا الأمر، وقال إنه سيدعم مبارك في هذه الانتخابات، مشيرة إلى أن تاريخ موسى كان سببا في هجوم خصومه وبرزت في المناظرة الرئاسية.


وأوضحت أن موسى ركز خلال حملته الانتخابية على ضرورة أن نعيد أمجاد مصر، واعدا بالنهضة و"الجمهورية الثانية"، ويدعو أن له فلسفة سياسية إصلاحية، ووعد يخدمة البلاد مدة رئاسية واحدة فقط.