رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

أتلانتيك: مصر بين علمانى وإسلامى وإخوانى

صحف أجنبية

السبت, 12 مايو 2012 14:09
أتلانتيك: مصر بين علمانى وإسلامى وإخوانى
كتبت - عزة إبراهيم:

رأت مجلة "أتلانتيك" الأمريكية أن السباق الرئاسي المصري ينحصر بين 3 اتجاهات فكرية و3 ممثلين لها، فالإتجاه الدبلوماسي العلماني ومرشحه عمرو موسى، والاتجاه الإخواني ويمثله الدكتور محمد مرسي، والإتجاه اليبرالي الإسلامي ويمثله الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح.

وعلقت المجلة على الإنتخابات المصرية وحالة الزخم الإعلامي التي يتميز بها الإعلام المصري والفضائيات التي تنظم لقاءات ومناظرات المرشحين بأنها الحدث الأكثر إثارة للإهتمام، لأنها معركة حقيقية لديها كل ما يؤهلها للتنافس والعراك حول الرئاسة.
وبالرغم من ذلك، لا ينبغي لحماس المناظرات واللقاءات والمنافسة الإنتخابية الشرسة بين المرشحين، أن تحجب النظر عن الظروف غير المناسبة والتي لا تضمن الإنتقال الكامل إلى الديموقراطية والحكم المدني، على حد قول المجلة، وأهمها عدم وضع دستور البلاد حتى

الآن فاختصاصات الرئيس لم تحدد، ولم يعرف حتى الآن نظام الحكم في مصر هل هو رئاسي أم برلماني أم مختلط.
وأكدت المجلة الأمريكية أن السياسة الإسلامية لينة ومرنة وقابلة للإتفاق ولكن أصحاب تيار الإسلام السياسي لهم أجندتهم الخاصة، التي سيحاولون الدفع بها بعد عقود من الإستبعاد التام من السلطة، ولذلك فإن تحديد اختصاصات الرئيس نقطة محورية في مصر الجديدة لتوضيح إطار التعامل مع البرلمان الإسلامي.
ووصفت المجلة موسى بالأرستقراطي الذي اضطر للدخول وسط الزحام في جولاته الإنتخابية وآخرها جولته بمحافظة الدقهلية، ووصفت زحام الناس حوله ومحاولة لمسه، وهو الدبلوماسي الانيق، ليست لقناعتهم به، ولكن
ربما لأن المصريين منبهرون بزيارة الرؤساء المحتملين لهم، لأول مرة منذ عهد جمال عبد الناصر.
ولفتت المجلة إلى وصف أبو الفتوح لموسى أثناء المناظرة التي جمعتهما معا، بأنه رجل النظام السابق، الفاسد الضعيف الذي لم يجرؤ على التصدي له، مستسلما للنظام الإستبدادي، فيما رد له موسى الضربة بأنه إسلامي متطرف شارك منذ عام 1970 في تكوين جماعة تنفذ أعمال عنف، متهما ابو الفتوح بانه يحاول تصوير نفسه على انه معتدل.
وأكدت المجلة أن استطلاعات الرأي حول مرشحى الرئاسة مجرد تخمينات لا أكثر، ولا تحمل تأكيدا حول المستقبل، حيث تعتمد الإستطلاعات على الهواتف والإنترنت في يعيش أكثر من نصف المصريين تحت خط الفقر.
وبالرغم من ذلك رأت "اتلانتيك" أن أبو الفتوح أو مرسي مرشحان لمواجهة موسى في الجولة الثانية بشرط قدرة موسى على جذب أصوات ما لا يقل عن 6 ملايين مصري ممن أعطوا صوتهم في الإنتخابات التشريعية للتيار الإسلامي لضمان رجاحة موقفه.