مع تغيير حكومة "الكراسى الموسيقية"...

جارديان: الأردن يتجه للربيع العربى

صحف أجنبية

السبت, 12 مايو 2012 06:29
جارديان: الأردن يتجه للربيع العربى
كتبت - إنجي الخولي:

ذكرت صحيفة "الجارديان" البريطانية اليوم السبت في تقرير لها ان الأردن يتجه إلى الربيع العربي مع تغيير الحكومة الجديدة التي اعتبرتها المعارضة  لعبة "كراسى موسيقية" حيث تولى الحكومة فايز الطراونة، الذي يصف بأنه "الرجل المطيع للملك" .

وقال إيان بلاك في تقريره من عمان إن الأوضاع في الأردن تقترب من حافة الاحتجاجات التي تشهدها سوريا الآن ومرت بها مصر وعدد من الدول العربية .

واعتبر بلاك أن الطراونة، الذي تولى رئاسة الحكومة، يواجه تحديات كثيرة من بينها رفع اسعار الوقود في بلد يعاني سكانه من بطالة وظروف معيشية صعبة وينتشر فيه الفساد بقوة.

وأشار إلى أن الإطاحة بحكومة عون الخصاونة نبش في قضايا فساد يمكن ان تصل اطرافها الى

قصر الملك عبدالله الثاني، ولفت إلى المظاهرات التي خرجت أمس الجمعة والتي تعد الرابعة من نوعها في عام ونصف وترديدهم هتافات ضد الفساد، وارتفاع الأسعار ومعاهدة السلام مع إسرائيل.

ونقلت الصحيفة عن أحد شباب المعارضة قوله: "الاحتجاجات بالعاصمة وخارجها، لا تزال صغيرة وسلمية، والقمع الذي تمارسه الدولة معتدل وفقا للمعايير في منطقة الشرق الأوسط. فصحيح لم يكن هناك الكثير من العنف لأن الأردن لم يصل بعد الى نقطة اللاعودة" إلا انه استدرك: "لكن أعتقد ان ذلك سيحدث".

وقال بلاك: "إن الملك عبدالله عاهل الأردن يراهن على ان الاردن "مختلف" عن دول

الربيع العربي وان المظاهرات ضعيفة خاصة مع انحسار موجات الربيع العربي، إلا أن البعض يري ان هذا التفكير قد لا يكون في محله، حيث إن الأردن يعتمد على المعونات والمساعدات الامريكية والأوروبية والسعودية ويعاني أزمة اقتصادية عميقة وبطالة تزيد على المعدل الرسمي المعروف وهو 30 في المائة".

واشار إلى أن التفكير بأن  نصف سكان الاردن، من اصول فلسطينية، لن يعارضوا الحكم لم يعد موثوق فيه. موضحا ان سياسة فرق تسد التي تتبعها الحكومة بين الأردنيين والسكان من اصل فلسطيني لن تعد نافعة فالمعارضة تنشط في "الطفيلة" المدينة الجنوبية الفقيرة.

وتابع: "إن الانتخابات لن تحل الأزمة الاقتصادية الحادة في البلاد، وقال ساخرا: "الأردن لديها "ميزانية للكافيار" على الرغم من أنها لا تستطيع تحمل تكاليف الحمص والفلافل.

وأوضح أنه في عام 2011 يعيش 15٪ من السكان تحت خط الفقر.على الرغم من ان غرب عمان تنتشر مراكز التسوق والفيلات الفخمة والخادمات الفلبينيات.