يو إس تو داى: إهانة النساء تهدد بموجة اضطرابات جديدة بمصر

صحف أجنبية

الخميس, 10 مايو 2012 12:08
يو إس تو داى: إهانة النساء تهدد بموجة اضطرابات جديدة بمصر
كتب - عبدالله محمد

حذرت صحيفة "يو إس ايه توداي" الأمريكية من موجة اضطرابات وتوترات جديدة تضرب مصر قبل أيام من الانتخابات الرئاسية التي تعتبر المحطة الأخيرة قبل تسليم الجيش للسلطة، بسبب تجدد الاتهامات للجيش بالتحرش والاعتداء الجنسي على فتيات اعتقلن خلال الاحتجاجات الأخيرة أمام وزارة الدفاع، وهو الأمر الذي يحي مزاعم استخدام الجيش لمختلف الأساليب من بينها طرق النظام السابق لترهيب المعتقلين والمحتجين.

وقالت الصحيفة إن مجموعة من النساء ومنظمات حقوق الإنسان اتهموا الجيش بالتحرش والاعتداء الجنسي خلال أحداث العباسية، وهو ما يزيد من التوتر وينذر بموجة اضطرابات جديدة إذا صدقت هذه التهم، خاصة لأنها تأتي قبل أسبوعين فقط من التصويت في الانتخابات الرئاسية.
وأضافت لقد كانت أكثر من

اثنتي عشرة امرأة من بين أكثر من 300 متظاهر اعتقلوا في أعقاب احتجاج خارج وزارة الدفاع في القاهرة في نهاية الأسبوع الماضي، اتهموا الجيش بإهانتهم جنسيا، ففي الاتهامات التي سيقت ضد الجيش، قالت ناشط حقوق الإنسان "عايدة سيف الدولة" أن حراس سجن النساء تعاملوا مع الفتيات بشكل مهين جدا، وأضافت  "هذا هو اعتداء جنسي.. لقد أصيبت المرأة، جسديا وعاطفيا".
وتابعت إن بعض المعتقلين الذين أفرج عنهم قالوا أنهم تعرضوا لاعتداء لفظي من قبل القوات بعد اعتقالهم، وشهدت واحد منهم وتدعى "آية كمال" أمام لجنة لحقوق الإنسان حول الانتهاكات
التي كانت تجري فقالت، لقد كنا نتحصن في أحد المساجد هربا من القوات التي فرت المظاهرة، واقتحم الجنود المسجد وبعد ذلك أخذ يتحول الأمر لإهانة، يتلمس جسدهم بجانب الضرب والبصق في وجه المعتقلات الأخرى، هذا بالنسبة للفتيات أم الذكور فقد تعرضوا للضرب وتم تهديدهم بالاعتداء الجنسي.
وتابعت:" خلال اعتقالنا حاولوا تلمس أجسادنا والتحرش بنا.. تعرضنا للتهديد بالاعتداء الجنسي، كما تعرضنا للتهديد بالويل وتنفيذ هذه التهديدات إذا فتحنا فمنا وتحدثنا عما حدث لنا".
وقال معتقل آخر مفرج عنه، ورفض الكشف عن هويته :إن" ما حدث خلال الاعتقال كان أسوأ من ما يمكن أن نتصور ... وهكذا، يمكنك أن نتخيل ما يحدث للأولاد".
التهم تأتي قبل الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسة تعتبر الخطوة الأخيرة قبل تسليم الجيش للسلطة، وانتقد المرشح الإسلامي المعتدل عبد المنعم أبو الفتوح الجيش، واصفا عملية الاعتقال بـ"التعسفي" والتجاوزات إهانة للكرامة الإنسانية وتجاهل القوانين والتقاليد".