رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

دبكا: أوباما استغل عميلا سعوديًا فى دعايته الانتخابية

صحف أجنبية

الأربعاء, 09 مايو 2012 13:18
دبكا: أوباما استغل عميلا سعوديًا فى دعايته الانتخابية
كتب - محمود صبرى جابر:

استنكر موقع "دبكا" الاستخباري الإسرائيلي غضب البيت الأبيض ووكالات المخابرات الأمريكية، بسبب كشف وكالة الأنباء الفرنسية "AFP" عن أن الرجل الذي تسبب في اغتيال "فهد أحمد القوسو" رجل حزب القاعدة باليمن في 6 /5 /2012، هو عميل سعودي عمل لحساب الأمريكان، مشيراً إلى أن هذا الغضب مستعار، ومؤكداً أن أوباما استغل العميل السعودي من أجل الدعاية الانتخابية.

يذكر أن "فهد القوسو" هو مقاتل يمني رصدت الولايات المتحدة الأمريكية جائزة قدرها 5 ملايين دولار لقتله بسبب ما تردد عن تورطه في تفجير المدمرة الأمريكية "يو إس إس كول" في 12 أكتوبر 2000 في خليج عدن مما أسفر عن مقتل 17 بحارا أمريكيا.
وأضاف الموقع الإسرائيلي أن الأمريكان غاضبون أيضاً بسبب ما نشرته وكالة الأنباء AFP بأن العميل المزدوج السعودي الأمريكي، الذي لم يكشف النقاب عن اسمه، هو الذي

نجح في اختراق خلية القاعدة في اليمن، وهي الخلية التي أعدت مؤخراً ملابس داخلية ناسفة لإسقاط طائرة ركاب أمريكية.       
وتابع الموقع أن هذه الملابس الداخلية الناسفة أكثر تطوراً من تلك التي حاولوا استخدامها لتفجير الطالب النيجيري عمر عبد المطلب فاروق في عيد الميلاد سنة 2009 عندما صعد على متن طائرة ركاب أمريكية انطلقت من أمسترادم متوجهة للولايات المتحدة، مؤكداً أن النسخة الجديدة المتطورة من الملابس الداخلية لا تشمل أي أجزاء معدنية يمكن أن تكشفها أجهزة الكشف عن المعادن بالمطارات.
وأضاف الموقع أن العميل السعودي نجح في اختراق خلية القاعدة التي أعدت تلك الملابس الداخلية باليمن، والتي لها صلة بخبير مفرقعات تنظيم القاعدة بشبه الجزيرة العربية "إبراهيم حسن العسيري"، مشيراً
إلى أنه بعد انتهاء عملية إعداد الملابس الناسفة المتطورة أعطوها للعميل السعودي المزدوج وأمروه بالعودة إلى السعودية ثم استقلال طائرة ركاب أمريكية متجهة إلى الولايات المتحدة وتفجير نفسه في الجو، إلا أن العميل المزدوج أخذ الملابس الداخلية ونقلها من اليمن للسعودية وهناك سلمها لمشغله في المخابرات السعودية، والتي بدورها نقلتها لوكالات الاستخبارات الأمريكية. 
وأشار الموقع إلى أن هذه القضية تكشفت عندما أعلن البيت الأبيض في يوم 7/5 رسمياً عن إحباط محاولة للقاعدة تفجير طائرة ركاب أمريكية في الذكرى السنوية الأولى لاغتيال أسامة بن لادن.
وتساءل الموقع الإسرائيلي، إذا كان البيت الأبيض والمخابرات الأمريكية لا يرغبان في نشر تفاصيل حول العملية الأمريكية السعودية المشتركة لاختراق تنظيم القاعدة في اليمن، فلماذا نشروا خبر بشأن إحباط هجوم على طائرة ركاب أمريكية بينما كانت هذه العملية مجرد تخطيط لم يدخل لحيز التنفيذ؟ وإذا كان البيت الأبيض يخشى تأثر المخابرات السعودية بعد الكشف عن ضلوعها بالعملية فلماذا ينشر خبر كهذا من البداية إن لم يكن "أوباما" يريد الترويج لنفسه كبطل الحرب ضد القاعدة في إطار حملته الانتخابية؟