سى إن إن:واشنطن متواطئة مع مصر على شعبها

صحف أجنبية

الثلاثاء, 08 مايو 2012 12:31
سى إن إن:واشنطن متواطئة مع مصر على شعبها
كتبت- عزة إبراهيم

اتهمت شبكة "سي إن إن" الإخبارية الأمريكية في مقالة على موقعها الإلكتروني الحكومة الأمريكية في واشنطن بالتواطؤ مع نظيرتها في مصر حفاظا على المصالح الأمريكية وعلى حساب الشعب المصري الذي يعيش قمعا وإلتواءً منذ الثورة، متخوفة من تأثير ذلك على نتائج الإنتخابات الرئاسية المصرية التي لا تقبل الطعن وفقا للمادة 28 بالإعلان الدستوري، مطالبة واشنطن بدعم ومراقبة انتخابات مصرية نزيهة.

وتحت عنوان" القمع ينمو في مصر، وعلى الولايات المتحدة الأمريكية، دعم انتخابات نزيهة"، أكدت الشبكة أن الالتواء والمشقة التي تسلكها مصر في طريق التغيير الثوري ليس مفاجئا، وإن كان أقل قسوة مما عانته مصر في ظل الديكتاتور المخلوع حسني مبارك، على حد تعبيرها.
ودللت الشبكة الأمريكية على القمع الذي تعيشه مصر، بما وصفته بالحملة ضد منظمات حقوق الإنسان في قضية التمويل الأجنبي الشهيرة، ومقاضاة الممثل عادل إمام بتهمة إزدراء الأديان في أعماله الفنية، وفرض المادة (28) سيئة السمعة بالإعلان الدستوري، والتي تمنع المواطنين المصريين من حقهم الأساسي في الطعن على الانتخابات الرئاسية المقبلة، في حالة الشك في نتائجها.
وأشارت الشبكة إلى أحداث العباسية والتي رأتها  دليلا واضحا على القمع الذي تعيشه البلاد، في الوقت الذي تعيق فيه السلطات المصرية المراقبة الدولية على الإنتخابات الرئاسية، وحجب منظمات المجتمع المدنى الحقوقية الرائدة عن ممارسة دورها الرقابي والإنساني، كمؤسسة فريدوم

هاوس، والمعهد الوطني الديمقراطي، والمعهد الدولي الجمهوري، والمركز الدولي للصحفيين ومؤسسة كونراد اديناور.
واتهمت "سي إن إن" الحكومة المصرية بالعمل على تآكل سلطة المجتمع المدني للمساعدة في بناء مصر دولة ديمقراطية حقيقية، كما اتهمت الإدارة الأمريكية في واشنطن بالتواطؤ في بعض هذه التغييرات نحو الأسوأ في مصر.
وأضافت أن واشنطن اكتفت بعودة مواطنيها المتهمين في قضية التمويل الأجنبي بصفقة مع المجلس العسكري الحاكم، وفي المقابل تواجه منظمات المجتمع المدني في مصر إقصاءً عن دورها، واتهامات بالتجسس، وهو ما يبعث رسالة خاطئة فحواها  أن الولايات المتحدة تهتم فقط بنفسها وبمصلحتها الذاتية.
واستنكرت نانسي عقيل، رئيس مكتب مؤسسة فريدوم هاوس في القاهرة للشبكة في مقابلة أجريت معها مؤخرا في واشنطن قائلة: "كيف تحارب مصر من أجل الديمقراطية، وتدخل معركة من أجل مستقبل المجتمع المدني بدون مؤسسات المجتمع المدني، وكيف يمكن أن يحدث انتقال صحي للديمقراطية؟".