رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

ف.تايمز:بشار نجح في تضليل السوريين

صحف أجنبية

الثلاثاء, 08 مايو 2012 07:48
ف.تايمز:بشار نجح في تضليل السوريين بشار الأسد
كتب- عبدالله محمد:

رأت صحيفة "الفاينشال تايمز" البريطانية أن الرئيس السوري بشار الأسد نجح في خلق حالة من الشك لدى الكثير من السوريين حول وجود ثورة في البلاد تطالب برحيله، الأمر الذي جعل عدد ليس قليل من الشعب للاختيار الآمن هو الانسحاب من الواقع، وأن يتركوا المعركة تتواصل من حولهم، وهم من يطلق عليهم "الأغلبية الصامتة"، التي ليست من مؤيدي النظام ولا من أنصار المعارضة.

وقالت الصحيفة إن الأخبار المتضاربة عما يحدث في سوريا أدت إلى انسحاب بعض السوريين من ارض الواقع ومن وقائع الأزمة، بجانب نجاح بشار في عزل أجزاء كبيرة من العاصمة دمشق بعيدا عن الثورة، الأمر الذي جعل الحياة طبيعية وكثيرا من الشعب يعيش حياته بصورة طبيعية،

ويصفون من يتحدثون عن الثورة بأنهم "مجانين".
وأضافت الصحيفة: إن حالة الخوف والبلبلة والإنكار التي نجح بشار في ترسيخها دفع بعض السوريين للناي بأنفسهم عن الأزمة الدامية في بلادهم، فالكثير من السوريين يتلقون سيلا من المعلومات المتعارضة من الجانبين، مما يدعوهم للشك وللاشتباه في أنهم لا يحصلون على الصورة الكاملة، لذا يشعرون أن الاختيار الأفضل الانسحاب من الواقع.
وتابعت: إن المنتمين لمن يطلق عليهم "الأغلبية الصامتة"، وهم ليسوا من المؤيدين للنظام وليسوا من أنصار المعارضة، ما زالوا على صمتهم حتى الآن ولكن بعضهم يريد أن يعرف المزيد.
وتنقل الصحيفة عن شابة تقول سورية
مؤيدة للنظام قولها إنها تريد أن تعرف حقيقة ما يجري في البلاد، منذ مارس من العام الماضي ونحن نبحث عن الحقيقة.. وحتى الآن لم نجدها".
ويقول محللون إن الهدف من الانتخابات البرلمانية التي تجري في سوريا حاليا - كما كان الحال مع الاستفتاء على الدستور الجديد في فبراير شباط الماضي – هو محاولة الإيحاء بان الأزمة في سوريا يمكن حلها سياسيا، وإن المسئولين الحكوميين في سوريا يهونون من شأن العنف في البلاد ويشبهون الاضطرابات بالاضطراب الذي يتسبب فيه تجديد وتطوير مبنى سكني.
ونقلت الصحيفة عن احد سكان دمشق قوله:" في غضون عام ستنتهي كل الاضطرابات وستكون سوريا آمنة"، بينما قال له دمشقي آخر إنه اقنع نفسه بأن الانفجارات التي يسمعها أحيانا هي رعد وليس إلا.

وتوضح الصحيفة إن أعداد كبيرة من السوريين ما زالت تخرج للمتنزهات في مناطق مختلفة من المدينة على الرغم من التفجيرات التي تحدث في الضواحي.