رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

ك.مونيتور: إحراج أوباما بعد تأييد معاونيه لزواج الشواذ

صحف أجنبية

الاثنين, 07 مايو 2012 20:25
 ك.مونيتور: إحراج أوباما بعد تأييد معاونيه لزواج الشواذ
كتب ـ حمدى مبارز:

تصاعدت حدة الأزمة التى فجرها نائب الرئيس الأمريكي "جوزيف بايدن" عندما صرح أمس الأحد بأنه لا يعارض زواج الشواذ جنسيا من بعضهم البعض وأن يتمتعوا بكافة الحقوق المدنية التي ينص عليها القانون، بعد ان انضم اليه عدد من كبار مسئولى الادارة الامريكية وعلى رأسهم وزير التعليم "إرنى دونكان " ، فبعد المفاجأة الكبيرة التى فجرها "بايدن" بتصريحاته أثناء استضافته في برنامج " ميت ذا بريس" (مواجهة مع الصحافة) الذي يذاع على قناة إن بي سي التلفزيونية الأميركية، خرج "دونكان" ليؤيد ما قاله "بايدن" عندما سؤل فى برنامج" صباح جو " فى قناة "إن بى سى" اليوم الاثنين . وقال "دونكان" ان المسألة حرية شخصية ومن حق الشواذ جنسيا ان يحصلوا على كافة حقوقهم فيما يخص الزواج .

وقال "بايدن" ليس عندي أي مشكلة على الإطلاق بمسألة زواج الرجال من رجال وزواج النساء من نساء" وأكد على أن هذا النوع من الزواج يجب أن يحصل طرفاه على الحقوق المدنية التي يتمتع بها أي زوجين طبيعيين.
وحرص "بايدن" على أن يبرز مركزه الرسمي قبل الإدلاء بتصريحاته، وقال "أنا نائب رئيس الولايات المتحدة" الأمر الذي قد يلقي بظلاله في الحملات الانتخابية الرئاسية المقبلة، حيث إن الرئيس الأميركي "باراك أوباما" لا يؤيد زواج الشواذ جنسيا إلا أنه يدعم الاعتراف بعلاقة حميمية بين شخصين من نفس الجنس. وانضمت "كارولين كيندى" ابنة الرئيس الاسبق "كيندى" والرئيس المشارك لحملة اوباما الانتخابية الى فريق المؤيدين، حيث اعلنت ان زواج الشواذ جنسيا يجب ان يكون ضمن اجندة الحزب الديمقراطى هذا العام ، وهو ما ايده ايضا" جو سولومنس" منسق حملة "اوباما" لحقوق الانسان، حيث قال:"لا اشك فى ان الرئيس يشاطر الآخرين فى هذه القيم ، ولذلك فقد حان الوقت ان يتحدث صراحة عن دعم حقوق الشواذ .
وتسببت تصريحات "بايدن" وكبار المسئولين فى الادارة الامريكية والحملة الانتخابية للرئيس "اوباما" بحرج للبيت الأبيض، وأوحت بوجود خلاف بين الرئيس ونائبه ومعاونيه في قضية حساسة تثير الكثير من

الجدل في الولايات المتحدة. ولذلك سارع أحد مساعدي "بايدن" إلى التصريح بأن ما قاله "بايدن" لا يخرج عن رؤية الرئيس، وأن "بايدن" لم يقصد الزواج بل قصد الارتباط بعلاقة.
من جهة أخرى سارع "ديفد أكسيلرود" - أحد المستشارين في حملة "أوباما" الانتخابية - إلى نشر توضيح على حسابه في موقع "تويتر" قال فيه "ما قاله نائب الرئيس هو بالضبط ما يراه الرئيس"، ولا يوجد اى تناقض بينهما فيما يخص حقوق الشواذ جنسيا.
وقالت الصحيفة إن محاولات مساعدي "بايدن" لتلطيف الأجواء لم تفلح في إقناع الناشطين في مجال حقوق الشواذ جنسيا أن ما حصل كان زلة لسان أو سوء فهم، وساد اعتقاد بين أولئك الناشطين أن هناك شرخا في موقف الإدارة الأميركية بشأن موضوع حقوق الشواذ.  
ورأت الصحيفة أن تصريحات "بايدن" جاءت في أسوأ توقيت بعد يوم واحد من إطلاق "أوباما" حملته الانتخابية في أشرس بقعتين وهما ولايتا أوهايو وفرجينيا.
وقد رفض "بايدن" الإجابة على سؤال من مقدم البرنامج عن موقف إدارة "أوباما" إذا فازت بولاية ثانية، إن كانت ستعترف بزواج الشواذ؟ يذكر أن زواج الشواذ أقرّ في ستة ولايات أميركية ولكنه لم يوضع حيز التنفيذ بعد. وقال "إيكسلورد" ان موقف اوباما لا يتناقض كثيرا مع موقف المرشح الجمهورى "ميت رومنى" فى هذه القضية ، وان كان رومنى اكثر تشددا.